|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
مجلة الشعر المصرية تحتفي بشعراء العراق في الشتات
والملف الثانى عن الشاعر حلمى سالم بمناسبة قرب صدور ديوانه السادس عشر بعنوان "الشاعر والشيخ" شارك فى الملف د. محمد عبد المطلب ود. عبد المنعم تليمة وقاسم حداد وعيد عبد الحليم. أما الملف الثالث فتناول شعراء العراق فى الشتات وضم 23 قصيدة لشعراء عراقيين مهاجرين لبلدان عربية وأجنبية، هم: يحيى السماوي (أستراليا)- عدنان الصائغ (لندن)- حميد العقابي (الدنمارك)- علي حبش (سوريا)- عبد الرزاق الربيعي (عُمان)- وفاء عبد الرزاق (لندن)- سعد جاسم (كندا)- فضل خلف جبر (أمريكا)- خالص عزمي (النمسا)- وسام هاشم (الدنمارك)- باسم فرات (هيروشيما)- وديع شامخ (أستراليا)- سهام جبار (السويد)- عبود الجابري (الأردن)- قيس مجيد المولى (قطر)- أحمد عبد الزهرة الكعبي (ألمانيا)- نصيف الناصري (السويد)- كولالة نوري (أوكرانيا)- عبد الخالق كيطان (أستراليا)- يحيى البطاط (الإمارات)- حسن رحيم الخرساني (السويد)- سلام سرحان ( لندن)- منذر عبد الحر (سوريا). واحتوى باب تأويل عددًا من الدراسات حيث كتب الناقد د. حاتم الصكر عن الشاعر الراحل عقيل على، وكتبت د. عبير سلامة عن الشعر التفاعلى، وكتب د. صلاح الراوى عن العامية والفصحى وما صنع الحداد، وكتب د. عمار على حسن عن ديوان الشاعر على عطا الجديد ، كما كتب كريم عبد السلام عن ديوان الشاعر عزمى عبد الوهاب. وفى أسئلة الشعر حاور أشرف عويس الشاعر محمد أبودومة الذى قال إنه مبتهج لأن أشعاره تجعل النقاد فى حيرة، أما عبد النبى فرج فقد حاور الشاعر فتحى عبدالله الذى أعرب عن محبته للحروب لأنها تقرب بين الحضارات. وفى خارج الحدود ترجم الشاعر عماد أبوصالح قصائد للإيرانية فروغ فرح زاد بعنوان "هات لى مصباحاً، أعطنى نافذة" أما الشاعر عماد فؤاد فترجم مختارات للأيرلندى خيرت كومراى بعنوان"كأنما فوق حجر ضخم نقشت اسمى"، ومن النمسا ترجم الدكتور طارق الطيب القصائد الأخيرة للشاعر جيرهارد كوفلر، بينما ترجم عن الفرنسية الشاعر عاطف عبد المجيد قصائد لميشيل لاجرانج. وضم ديوان العامية قصائد للشعراء محمود الحلوانى ومسعود شومان وجمال حراجى وأشرف عتريس ومراد عزيز ومحمد فتحى وحمدى حسين. كما ضم العدد 23 قصيدة لشعراء من مصر والعالم العربى منهم جمال القصاص وياسر الزيات وعلاء خالد، وسيد جودة (مصر- هونج كونج)، ومهاب نصر وأحمد الملا"السعودية" و البهاء حسين وعلى منصور ولقمان ديركى"سوريا"، وفتحى عبد السميع، ومحمود خيرالله، وجاكلين سلام (سوريا- كندا)، وفاطمة ناعوت، ومنال الشيخ"بغداد" ومنتصر الديسى"قطر" وغيرهم. وفى خارج السرب كتب رئيس التحرير عن الغنائيين المهرة ، وقدم طارق إمام فى مكتبة الشعر قراءات فى قصيدة النثر من خلال تناوله لخمس دواوين نثرية جديدة. ومع العدد كتاب هدية لقراء المجلة "روائع ديوان المتنبي" اختيار وتقديم: عبد الناصر عيسوي. يذكر أن مجلة الشعر يرأس تحريرها الشاعر "فارس خضر" ويدير تحريرها الشاعر "عبد الناصر عيسوى"، وسكرتيرالتحرير الشاعر "أحمد المريخى". والمدير الفني للمجلة الفنان والمخرج الصحفي مدحت عبد السميع. صدور كتاب "أقوال كردية مأثورة" للشاعرة ديا جوان
أربيل - كردستان العراق
والكتاب من الحجم المتوسط من حوالي 100 صفحة وتصميم الغلاف لمسعود خلف. مضمون الكتاب كما هو واضح من العنوان يتكون من أقوال كردية مأثورة مختارة من قبل الشاعرة بعناية فائقة ولأهميتها ومعانيها العميقة، التي جمعتها ديا جوان وحفظتها من الضياع والاندثار طوال عقود من الزمن لتقدمها إلى القراء الكرد بحلة جميلة ومضمون ثر. تهدي السيدة ديا جوان كتابها إلى "حفيدة برجا بلك ومنارة جزيرة بوطان" السيدة سينم جلادت بدرخان. أما مقدمة الكتاب فهي للكاتب بسام مصطفى. حيث يقول مصطفى في مقدمته:"لدى كل شعب وأمة تراث وإرث حضاري خاص بها ومميزة عن غيرها. يظُهر تراث وحكُم وأمثال شعب ما روحه وذهنيته وطريقة تفكيره ورؤيته للأمور....تقدم ديا جوان خلال عملها الجديد هذا إضافة غنية إلى المكتبة الكردية، وتهدي قرائها باقة من الحكم والأمثال والأقوال المأثورة عن الشعب الكردي العريق التي تعبر عن جوانب شاملة من الحياة الكردية قديما وحديثاً ".
المجتمع العراقي تراث التكاره والتسامح
وهذا يعني ان تنوع الاديان والمذاهب لا يتسبب بالضرورة في فرقة المجتمع، بل يساهم في اثرائه وتعزيز الصلات الاجتماعية والثقافية بين مجموعاته وافراده. المؤلف: رشيد الخيون باحث ومؤلف عراقي، له العديد من المؤلفات منها مذهب المعتزلة من الكلام الى الفلسفة، معتزلة البصرة وبغداد، كتاب مندائي او الصابئة الاقدمون، المشروطة والمستبدة تنبيه الامة وتنزيه الملة، والعديد من المؤلفات الاخرى.
صدور العدد الثامن من المجلة الزينبية
أخي القارئ لا ادري من تكون وفي أي زمان أو مكان تقرأ (الزينبية) وهل تعجبك او لا؟! غير أن هذا هو العدد الثامن من المجلة الزينبية، التي تحاول جاهده ان تكون قريبة من (الجيل الجديد) بكلها. برغم النقد الموجه – وهو صحيح إلى حد ما – إننا في استثناء، بيد ان هذا الاستثناء كان مقصودا لاسباب يمكن البوح ببعضها.. منها ان الجيل الجديد هو الهدف وهو غريب على القراءة، فرأينا ان أجدى العوامل في اجتذابه لذلك هو "الغيرة الايجابية"!!، ربما يجدي ذلك نفعا، فرؤية أسماء الأقران على صفحات المجلة قد تدفعه نحو القراءة وهذه الأخيرة بدورها تقدمه مشاركا في مراحل أخرى.. قد نكون نجحنا بحسب استقراء الموزعين، وبحسب استقراء المشرفين على البريد الالكتروني الخاص بالمجلة من خلال وفرة المادة التي يكتبها (الجيل الجديد)، وهذا لا يعني بالضرورة ان لا نغير من خططنا او نعيد برمجة الأولويات، ان المسألة تكمن في اطمئناننا ان اغلب النسخ باتت في أيدي (الجيل الجديد 14- 25) فمتى بلغنا ذلك – وقد حصل بنسبة مرضية – فان المجلة تبدأ خطى أخرى، منها تغير الزمن (مع العذر لكل القراء) وترتيب الأولويات. سوف نطالع في هذا العدد الكثير من المشاركات الرائعة التي اختيرت بحسب الخريطة الأنفة الذكر، ولعل الافتتاحية تلفت نظر القراء الكرام إلى مشاركة السيد فاضل الشعلة عن الأفلام في القطيف، والى أهمية هذا الموضوع والى استعدادها لفتح باب خاص به، بل والاهتمام به إلى أقصى حد ممكن. هذا ويمكن الحصول على المجلة من المكتبات وبعض المحلات التجارية، وذلك في مختلف مناطق مدينة القطيف بسعر عشرة ريالات.وقد خصصت المجلة لكل من يرغب بمراسلتها البريد الإلكتروني:alzainbiah@hotmail.com
جواد عبد الكاظم محسن
يقع الكتاب في حدود مئة وخمس صفحات يحتوي على تسعة عشر نصاً قصصياً تناولت فيه القاصة واقع النساء في عالمنا العربي المهشم والذي اتسم بالمرارة والحزن في أغلب كتابات المزروعي، اشتمل الكتاب على عناوين مختلفة ( عندما يأتي المساء، شبرا ..امرا .. شمس.. نجوم، وجه أرملة فاتنة، رؤيا ..............الخ مقطع من قصة وجه أرملة فاتنة مرت شهور أخرى، وجودها في البناية، يثيرالجميع، وبخاصة النساء، كن يشعرن بخوف خفي داخلهن، عدا طالب الثانوية الذي يسكن البناية المجاورة ، كانت نظراته تلاحق المرأة ، وكنت أرى عينيهما تتلاقيان كثيرا، في مواعيد ربما ليست صدفة في كثير من الأوقات، نافذة الشاب تظل أضواؤها إلى وقت طويل مضاءة، أنا من خلف ستارتي، أحاول اقتناص الفرص، مرات عديدة أرى ظل جسدين يتعانقان وهما عاريان في تلك الغرفة، فألعن تلك الأرملة، وقدومها الشؤم إلى بنايتنا.
تأليف: عبد الرضا عوض عرض: جواد عبد الكاظم محسن عن دار الفرات الإعلامية في المسيب صدر حديثاً كتاب ( الحلة في العهد الجمهوري الأول 1958-1968؛ دراسة في الأوضاع العامة ) لمؤلفه الباحث الحلي المعروف عبد الرضا عوض، وأصل الكتاب رسالة ماجستير تقدم بها المؤلف إلى كلية الآداب قسم التأريخ والحضارة في الجامعة الحرة في هولندا فرع الفرات الأوسط في الأول من شهر كانون الثاني سنة 2008، وقبلت بتقدير جيد جداً عالٍ، وتميزت بحرارة مناقشتها، وكثافة الجمهور الذي حضرها. بدأ الكتاب بكلمة إهداء جاء فيها " إلى الأرض التي انجبت العلماء والفقهاء والمصلحين مدينتنا الحلة الفيحاء "، وقصيدة تقريض للشاعر الحلي محمد على النجار، ومقدمة وضح فيها المؤلف خطة بحثه، وتوزيعه لفصول البحث الثلاثة، ورحلتة الشاقة عن المصادر؛ إذ إن الفترة التأريخية التي تناولها البحث شحيحة المصادر بسبب الأوضاع السياسية التي سادت سابقاً، ولم تحظ من قبل بدراسات معمقة، وغلب على القلة التي ذكرتها وجهة النظر الشخصية، وهي مالا يمكن الركون إليه في البحوث والدراسات الأكاديمية الرصينة؛ كما لا يمكن إهمالها، وقد نبه الباحث/ المؤلف إلى خشية الباحثين - سابقاً – من التطرق لتلك الحقبة وخوفهم من مساءلة السلطة، وكذلك انعدام سجلات المنظمات والأحزاب السياسية واتلاف المحاضر والوثائق لخطورتها في العهود السابقة. وبعد هذه المقدمة جاءت كلمة التمهيد، وقد تضمنت نظرة سريعة على مكانة بابل وحضارتها ووريثتها مدينة الحلة منذ تمصيرها سنة 495هـ على يد الأمير المزيدي صدقة بن منصور الأسدي حتى وقتنا الحاضر مع استعراض لجغرافية المدينة والعشائر التي سكنتها أو جاورتها، وما خلفت من بيوتات كونت نسيج المجتمع الحلي، ثم تناولـت أهم أطـوار نشـوء المدينة إلى أن اسـتقرت بدرجة ( لواء) في العهد الوطني. حمل الفصل الأول عنوان ( الأوضاع العامة في الحلة أواخر العهد الملكي )، وقد قسّمه إلى ثلاثة مباحث، هي: الأوضاع الإجتماعية، والأوضاع الإدارية، والأوضاع الحزبية، ففي المبحث الأول وزع المجتمع الحلي إلى طبقتين قبل حلول التصنيع، هما: الأولى طبقة أصحاب المال من إقطاعيين وملاكين كبار ووكلاء ملاكين وكان لها الحول والقوة والجاه، والثانية هي طبقة عامة الشعب من الفلاحين والكسبة، وقد بدأت الطبقة الأولى تفقد سلطانها شيئاً فشيئاً ذلك أن المال راح ينتقل إلى طبقة التجار والصناعيين فيما بعد، وهي الطبقة الأكثر اجتهاداً ودهاءً، ومن المظاهر الإجتماعية في تلك الحقبة وجود المجالس ( الدواوين )، وهي مجلس أدبية وثقافية وعشائرية ودينية ومهنية، وكانت هناك منتديات ومقاه، وضمن هذا المبحث تطرق المؤلف إلى الوضع الفكري والثقافي والوضع الإقتصادي، وفيهما تفاصيل كثيرة قبل أن ينتقل إلى المبحث الثاني المخصص للأوضاع الإدارية، وكانت الحلة قد صنفت مركز لواء سنة 1869م؛وأعيد احتسابها قضاءً تابعاً للواء الديوانية سنة 1892م، وجعلت متصرفية عند قيام الحكم الوطني سنة 1921م، ونصب علي جودت الأيوبي متصرفاً عليها في 16 تشرين الأول 1921، وتبعتها ثلاثة أقضية هي: الهندية والهاشمية والمسيب، وبدأت الدوائر الحكومية تظهر وتتكاثر في مركز المتصرفية والوحدات الإدارية التابعة له. ويذكر المؤلف في المبحث الثالث الذي تناول فيه الأوضاع السياسية والحزبية منذ البدايات الأولى؛ إن الحلة لم تكن صاحبة قرار سياسي لكنها انجبت سياسيين كبار ذاع صيتهم في البلاد، فمنها ظهر الشيخ محمد مهدي البصير وكيل حزب حرس الإستقلال، ومحمد الباقر الحلي معتمد حزب الإخاء الوطني، وعبد الوهاب مرجان العضو المؤسس في الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الإتحاد الدستوري والنائب في مجلس النواب ثم رئيساً للوزراء، وكان للحليين نشاط كبير في الأحزاب السياسية قبل قيام ثورة 14 تموز 1958م وبعدها، وهناك تفاصيل عن مختلف الحركات السياسية وما مارسته من نشاطات في الحلة وتوابعها من المدن الأخرى. أما الفصــل الثـانــي المعنون ( ثورة 14 تموز 1958م وانعكاساتها على لواء الحلة )، وفيه ثلاث مباحث أيضاً، كان أولها ردود أفعال أهالي الحلة تجاه الثورة والتغييرات التي حصلت بعدها، ويذكر المؤلف استقبالهم خبر قيام الثورة بالفرحة وانطلاق مسيرة كبرى صباح يوم الثورة عقب اعلانها مباشرة من مختلف التيارات والجماهير، وقد انضمت إلى المسيرة إحدى عضوات الحزب الشيوعي في الحلة وهي فخرية عد الكريم ( الفنانة الراحلة زينب )، ومعها مجموعة من النساء مما زاد من الحماس وألهب مشاعر المشاركين الذين توجهوا إلى مديرية الشرطة وطلبوا من الضابط المسؤول فتح باب المديرية، وقد أعلن أفراد الشرطة والأمن تأييدهم للثورة، واستمرت المسيرة تجوب شوارع الحلة، وقد خرجت المدينة عن بكرة أبيها للمشاركة فيها، ويستعرض القوى السياسية آنذاك وماحصل بعدها من صدامات بينها، ويبين رجحان كفة الحزب الشيوعي لكثرة المنتمين إليه واتساع قاعدته الجماهيرية، ويفصل أحداث مهمة وقعت في المدينة أبرزها زيارة عبد السلام عارف وما رافقها من هيجان وفوضى، وتأسيس اللجان و الجمعيات والمنظمات المهنية والنوادي، وينتقل في المبحث الثاني إلى الإنعكاسات في الجانب الإجتماعي، إذ بدأ الناس يسمعون مصطلحات جديدة مثل الديمقراطية والبرولتاريا والوحدة والإصلاح الزراعي والمؤامرة وغيرها، وصدور قانون الأحوال الشخصية والإصلاح الزراعي وانشاء محكمة المهداوي، وكانت هناك انعكاسات في الجانب الإداري وتطورات في الجانب الإقتصادي. في الفصل الثالث وهو الفصل الأخير درس المؤلف الوضع السياسي قبل انقلاب 8شباط 1963م وما أعقبه من تناحر دموي بين الأحزاب المعروفة حينذاك ولكل منها أنصاره وجماهيره، ثم درس الحلة في ظل الحكم العارفي 1963-1968 وكيفية نشوء الإتحاد العربي الإشتراكي، ونشاط الأحزاب السياسية المختلفة، والعودة للعمل الحزبي السري، وحادثة الهروب الجماعي من سجن الحلة، وسلط الضوء على الوضعين الإجتماعي والإقتصادي، واستعرض تأميم بعض المشاريع الصناعية ومرحلة التطور الزراعي والتجاري، ثم وصف الحياة الإجتماعية وما رافقها من تطور في مجال تكوين العمل النقابي. وعقب هذه الفصول الثلاث التي تميزت بالجدة والجرأة؛ توقف المؤلف لعرض أهم الإستنتاجات التي توصل إليها من خلال تقويم الحقائق الجديدة كما ظهرت في فصول الكتاب الثلاثة، وجاءت بعدها مجموعة الملاحق، وهي ستة عشر ملحقاً وخارطة اشتملت على محلات مدينة الحلة والخانات والعوائل والأسر والعشائر وخارطة لواء الحلة في تلك الفترة وصور قرارات الهيئة العليا للإصلاح الزراعي والمشمولين بها وأسماء القرى ومانشر من قصة الهروب من سجن الحلة واسماء الهاربين وغيرها من الملاحق، ثم قائمة المصادر والمراجع، وقد احتوت على 125 مطبوعاً، و9 مخطوطات، و5 مذكرات مخطوطة، ورسالتين جامعيتين؛ فضلاً عن مجموعة كبيرة من الصحف والمجلات وأضابير الدوائر ومواقع الأنترنيت.
ويعد الاصدار الجديد «حب ووطن» الذي يجيء منشورا باللغتين العربية والاسبانية، وكما واضح من عنوان الكتاب فانه يتغنى بحب وطنه الا هو العراق. والتغني هنا لا يأتي عبر نص مطول من تأليف كاتبه، بل يتجاوزه ليتضمن ما يمكن ان نسميه كتابا شاملا في رؤية العراق الامس واليوم من خلال انطباعات المؤلف ونصوصه، متشابكة بقوة وحيوية مع نصوص عديدة من الادب العراقي والعربي التي تصب في مجرى الحديث عن وطنه العراق. والكتاب كما يذكر مؤلفه في المقدمة انما يسعى للوصول الى جذر هذه الحضارة العريقة، متعددة الثقافات والعيش الساخن للغة الحية، ليس كذكريات عابرة، انما كحاضر نرقبه عن قرب رغم بعد المسافة من خلال ما يشدنا له اليوم والامس وفي المستقبل. لقد جاءت تجربة تأليف الكتاب بعد احتلال القوات الاميركية للعراق، وهي ان كانت تجربة في البحث عن الذات من خلال النص، فهي بشكل وبآخر محاولة للبحث عن ما تناثر من فصوص الوطن، رحلة عبر تفاصيل حضارته، ناسه، ثقافاته وآدابه. والكتاب بصورة وبأخرى هو محاولة اعطاء انطباع آخر للقارئ الاسباني عما هو عليه العراق سابقاً وحالياً، وادخاله في معرفة العديد من الحقائق التي تكاد تكون خافية او مخفية في وسائل الاعلام الاوروبية. الكتاب رحلة لتذكير بعراق يحمله الكاتب في قلبه اينما كان، يسانده في رحلته العديد من النصوص التي قرأها وتابعها خلال هذه السنوات الاخيرة، ليجمعها ويترجمها بالاسبانية لتكون وحسب شاهدا عن حب الاديب لوطنه عندما يكتب كل هذه النصوص. الكتاب يمكن عده بمنزلة كتاب شهادات متداخلة مع نصوص، او كتاب مختارات شعرية ونثرية متداخلة من دون تبويب معين، اذ سعى المعد والمترجم لضمها بكتلة واحدة لمشاركتها في الموضوع والهدف نفسه. كما قلنا ان الكتاب يضم اضافة لانطباعات المؤلف ونصوصه المتناثرة عبر الصفحات، اكثر من 119 شهادة ونصا تنتمي لاكثر من 85 كاتبا منهم 11 كاتبا عربيا و4 اسبان والبقية هي نصوص وانطباعات لـ70 كاتبا وشاعراً عراقيا. والنصوص التي اختارها وترجمها العبودي، ليست من نتاج ادباء معاصرين فحسب، بل لجأ المؤلف لنصوص وكتابات من عصور سابقة تتغنى وتذكر العراق. بالوقت نفسه لم ينس المؤلف اسماء كتاب متوفين من القرن العشرين كتبوا وتغنوا بالعراق مثل الجواهري، السياب، الملائكة، بلند الحيدري، نزار قباني، البياتي، يوسف الصائغ، سركون بولص وغيرهم. ومن جهة اخرى ركز وبشكل لافت للقارئ على اسماء متعددة معاصرة كتبت في والعراق وعنه تأكيداً للوضع المستمر فيه، كما عليه نصوص محمود درويش، النواب، سعدي يوسف، القصيبي، لميعة عباس عمارة، فاروق جويدة، احمد مطر، يحيى السماوي، عيسى الياسري، عدنان الصائغ، عبدالكريم كاصد، عبدالرزاق الربيعي، محسن الخفاجي، وحيد خيون، واسماء عديدة اخرى. الجدير بالذكر ان معد ومترجم الكتاب جاسم العبودي عمل استاذاً للغة العربية في اكثر من مركز اكاديمي اسباني، وقد غادر العراق عام 1982 واكمل دراسته العليا في مدريد التي يقيم فيها منذ سنة وصوله متفرغاً للكتابة والترجمة والتأليف في شتى الشؤون الثقافية العربية والاسلامية.
قيامة البلاد مجموعة شعرية جديدة للشاعر سعد جاسم
والمجموعة صدرت ضمن منشورات الاتحاد العام للادباء والكتاب في بابل - الحلة وتضم المجموعة اكثر من خمسة عشر نصا شعريا... منها: طفل الابدية.. ماوراء الالم... بلاد تحت الصفر... هل البلاد موتنا البطئ ؟ مباهج صغيرة... كرنفال الخلاص وأسئلته المفخخة حياة عاطلة... قيامة الوحيد... أهذا كل شئ ؟ ترويض العالم... والحداد لايليق بكريم كثير... وفي مجموعته الشعرية الجديدة هذه يرسخ الشاعر سعد جاسم مشروعه الشعري ويؤكد صوته الذي تميز به عن مجايليه.. وأكد حضوره اللافت في الشعرية العراقية والعربية وقد سبق ان صدرت للشاعر سعد جاسم مجموعة من الاعمال الشعرية وهي فضاءات طفل الكلام - 1990.. موسيقى الكائن - 1995... طواوايس الخراب 2001... وفي ادب الاطفال صدر له: اجراس الصباح... فنان واصوات... والبيت الكبير... وكذلك نشر مجموعة من الاعمال الشعرية كطبعات ألكترونية منها: ارميك كبذرةٍ واهطلُ عليك...وقد كتبت عنه الكثير من الدراسات والمقالات النقدية التي تحتفي بمشروعه الشعري المتميز.
سمفونية الحب على ارض السواد
المؤلف: علياء الانصاري البريد الألكتروني: alyaa@brob.org عدد المطبوع: 6000 نسخة الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر / لبنان هاتف: 550487 1 00961 البريد الالكتروني: daralhadi@daralhadi.com صدر للروائية علياء الانصاري، روايتها السادسة تحت عنوان (علي وعائشة) عن دار الهادي في بيروت. وتتحدث الرواية عن سمفونية الحب على ارض السواد، في أروع صوره ما بين العلاقة الصادقة بين علي وعائشة، والعلاقة الحميمية الاخوية بين ابي علي وابي خديجة في نسج خلية الحياة للوطن الواحد. الوطن الذي يحاول الآخرون مصادرته وتفخيخ الحب فيه، الوطن الذي يحمله المرء في قلبه حياة تنبض لا يتمكن اي رمس ان يواريها. وتؤرخ رواية (علي وعائشة) لحقبة زمنية يعيشها العراق ما بين الارهاب والعنف وحب الحياة، فلمن ستكون الجولة الرابحة؟! وصدر للمؤلفة روايات (تذكرة سفر)، (الوسم)، (ترنيمة الحب)، (غضب امرأة)، و(عينا أم موسى). والسيدة علياء الانصاري ناشطة في مجال حقوق المرأة، ولها العديد من المقالات والبحوث نشرت في الصحف والمواقع العراقية والعربية.
اعداد: الحاج علاء الكتبي عرض: جواد عبد الكاظم محسن
أول فصول الكتاب هو (الكتبي في أقوال الأدباء)، وتلاه (الكتبي في سطور) الذي شمل اسمه ونسبه، وقد غلب عليه لقب الكتبي لأنه أسس مكتبه لبيع الكتب والصحف في أوائل شبابه في مدينته الهندية، وكان قبلها يلقب بـ (الفتلاوي) نسبة إلى قبيلته، وكانت نشأته في كنف والده الخطيب الشيخ علي الذي كان من ألمع خطباء عصره مما ترك الأثر البالغ في شخصيته فانفرد بخصائص نادرة، فقد كان أبي النفس جواداً سخياً مثالاً للخلق الحسن والورع والمروءة، فعاش حياة أدبية خالصة نقية ومليئة بالرفق والزهد والتقوى، وكانت له صلات طيبة مع مختلف طبقات المجتمع وخاصة المجتمع النجفي، وقد أقام مجالس فاتحة لثلة من العلماء الأعلام عند وفاتهم كالشيخ محمد رضا المظفر، والمرجع الأعلى السيد محسن الحكيم والسيد مهدي الشيرازي والسيد مرتضى القزويني والسيد محمد تقي بحر العلوم. ويتوقف المؤلف عند محطة مهمة في سيرة حياة الكتبي وهي إفتتاحه لمكتبة (الفخار) لبيع الكتب، وقد جعل منها ملتقى أدبياً لأهل الثقافة والعلم والأدب من أهالي الهندية كالسيد محمد رضا الخطيب وابراهيم الشيخ حسون، وكذلك لنزلاء الهندية كالشيخ محمد رضا المظفر والسيد عبد الوهاب الصافي والمرحوم محمد علي البلاغي وعلي الخاقاني وغيرهم، وكان له حضور وتواصل مع مجالس العلماء مثل مجلس الشيخ محمد حسن آل كاشف الغطاء الذي منحه إجازة تؤهله لتدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ومجلس السيد محمد جمال الهاشمي الذي كان يحفظ أغلب شعره، ولم تنقطع علاقته مع النجف الأشرف ومجالس علمائها وأدبائها حتى بعد اغلاقه للمكتبة وانتقاله إلى عالم التجارة. وهناك محطات أخرى أعطت لسيرة الكتبي ألوانها الخاصة في الحياة مثل أعماله الخيرية فقد انشأ جامعاً ومكتبة في مدينة الهندية، وله أيادٍ بيض في تأسيس جوامع وحسينيات ومدارس دينية وطبع كتب اسلامية ومنشورات هادفة ووتقديم الدعم والتعضيد لعدد من المؤلفين، وكان له مجلس اسبوعي يعقد يوم الأثنين أطلق عليه (مربد الكتبي) لما يدور فيه من أحاديث في الأدب والتأريخ والتراث، وكان يحضر للمشاركة فيه أدباء وخطباء وشعراء من بغداد وكربلاء والحلة والنجف، وقد نشرت بعض الصحف والمجلات شذرات مما كان يدور في ذلك المجلس، كما كان للمرحوم الكتبي نشاط أدبي واسع من خلال مشاركاته في الندوات والمناسبات، وكان عضوا فاعلاً في جمعيتي منتدى النشر والرابطة الأدبية واتحاد المولفين والكتاب العراقيين، وله مراسلات مع اعلام عصره، وله مؤلفات طبع منها ثلاثة هي: من حكم واحكام آل البيت (ع)، والشيب والشباب في الأدب العربي، وذكرى افتتاح مسجد ومكتبة الكتبي العامة، وترك آثار مخطوطة قيمة لعلها ستطبع في قابل الأيام. واستعرض المؤلف عبر اثنين وستين صفحة الرسائل النثرية والشعرية التي ارسلت للكتبي من مجموعة كبيرة من اصدقائه من العلماء والأدباء والخطباء والشعراء، فهناك رسائل وقصائد من السيد حسين بحر العلوم، ورسائل من الشهيد السيد حسن الشيرازي، والشهيد السيد محمد باقر الحكيم،والشهيد السيد جواد شبر، والسيد قاسم الخطيب، والسيدين أحمد وحميد القزويني، ومرتضى الوهاب، وعلي الخاقاني، وعبد الهادي الشرقي، وعبد الوهاب مرجان، وهادي الفياض، وهادي القصاب، وهادي النويني، ومحمد الخليلي، وغيرهم. وتتواصل صفحات الكتاب مستعرضة اصداء وفاته وحفل التأبين الكبير الذي أقيم بعد مرور اربعين يوماً على وفاته، وقد تضمن إلقاء عدد من الكلمات والقصائد، وكان أبرز من ساهم فيها: السيد حسين بحر العلوم والسيد سلمان آل طعمة والأديب الكبير جعفر الخليلي وضياء الدين أبو الحب ونعمان ماهر الكنعاني وطارق الخالصي ومحمد جواد الطريحي وحسين شعبان وعبد الأمير جمال الدين ومحمد الرشادي وعبد الهادي الشرقي بينما كان الشهيد السيد صادق آل طعمة عريفاً للحفل فضلاً عن مشاركته بقصيدة شعرية، وألحقت بالكتاب الرسائل والبرقيات التي وردت للجنة التأبين، ومجموعة من مقالات وكلمات وذكريات نشرت حديثاً عن حياة الكتبي وأدبه الجميل.
رواية مقهى مراكش لمنعم الفقير تصدر بالدانماركية
تبدأ الرواية بلقاء عراقيين مصادفة في مقهى يطلق عليها مراكش وتقع في مدينة الصويرة الساحلية. الأول: بهاء وبعد التنقل بين عدّة منافي عربية يستقر في الدانمارك بصفة لاجئ سياسي. الثاني ربان البحر مهاجر يتخذ من الصويرة قاعدة للانطلاق نحوَ مدن تتسع لأحلامه. بهاء يسوح في المغرب بحثاً عن قلب امرأة يأوي فيه حبه المشرد. كلاهما يقاومان مدناً محتلة بغيابهما. بعد عدّة لقاءات تتوطد الثقة بينهما. ويؤكدان لهما بالتصرف اليومي والعفوي خلوهما من "أمراض الاستبداد" وأعراضها هي: "الخوف، التخويف، الحذر، الريبة والوشاية. يضع كل منهما الآخر في صور ماضيه في الحب والهرب من إلقاء قبض أو من سوق إلى حرب. يأتمن كل منهما الآخر على ذكرياته، فذكريات المهاجر أو المنفي أمجاده، وثروته. الماضي صرح الذكريات، ومن لا ذكريات له لا ماضي له، ويتصدع الماضي بتسيلم الذكريات بالنسيان. إنهما أعزلان ومعزولان يستغيثان بالعالم من جور الدولة على وطنهما. بطلا الرواية: بهاء طالب درس الفلسفة في جامعة بغداد، وتعرض إلى الاعتقال والتعذيب والـ...، على خلفية معلومات تاريخية قاده الحديث إليها الجامعة ليصحح بها رواية زملائه عن أصول بعض من الأعلام العرب. أما ربان البحر فيتحول إلى قضية أبيه، حيث، يكرس بقية حياته لإبعاده عن نيران الحرب.يلجأ الأب إلى الذكريات كآلية لتأصيل رفض القتل. ذكريات الأب تشبه اعترافاً عن حب حدث خارج البيت. الحب روح الحياة وينشط الرغبة والحاجة إلى التعلق بتفاصيلها. الحب دعوة شعورية لرفض العنف. فيما، الحرب فعل بشري واع لإلحاق ألأذى بالآخر. الحب قدر القلب وخياره، الحرب فعل عقل. الحب نقيض العدم، وهو أي الحب دعوة باقية أبداً ضد مقترفي العنف والداعيين إليه. الحب اعتراض على جنوح السلطة عن السلام، السلطة رديف العنف، ولا سلطة بلا عنف. لا توجد سلطة بل تسلّط. يطرح الأب على أبنه ذكرياته عن الحب والمرأة، ويحسب أن، المرأة الجميلة فرصة ومناسبة. نعم، بذكريات الحب وتجربته يقوي الأب في الابن التعلق بمفردات الحياة، فالحياة بلا حب موت كامن. في سفر البشر الحب كالحرية لا ارث لهما ولا ماض، فهما زائران جميلان يطوفان على البشر بالأحلام. بعد أن يؤمن الأب على حياة ابنه بمغادرة العراق، ويتأكد من بعده عن مرمى الموت، يختار الأب المتروك موته بإرادته. لا سفر في العراق بل هروب. فالعالم منذ عقود لم يستقبل سائحاً عراقياً بل مهاجرين وفارين. ومن يخسر وطنه لن يربح العالم. ويقول الشاعر منعم الفقير عن الرواية: الرواية تستند في بنائها الدرامي إلى جوانب من سيرتي الشخصية ومن سيرة أشخاص عرفتهم، حد تبني ذكرياتهم ومن وطن انعدمت فيه فرصة التعرف عليه، وطن شغلته الدولة عن مواطنيه بالقمع، افتعال الأزمات، تفعيل الحرب والتكثير من الدعوات إليها. وهنا فعل الكلمة لا يقل عن فعل الطلقة فكلاهما سواسية في الذنب والمسؤولية. الدولة لا تعترف بحق رعاياها بالانصراف عنها لمزاولة تفاصيل حياتهم العادية. الوطن مخطوف من الدولة، قد يحرره المواطن بأحلامه، فالأحلام طيور البشر أجنحتها تخفق بالسماء وقوائمها تتشبث بالأرض. لكل منا وطنه يحنّ إليه ويحلم بنفيه عنه. الوطن جسد والروح هو المواطن. الوطن جميل بدوام جمال مواطنيه. تحتال الدولة على الرعايا بالقيم، فالقيم منتجات سلطوية. تعيد إنتاجها أو تجّدد صلاحياتها حسب الحاجة السياسية إليها. القيم آليات السلطة المعنوية لفرض الهيمنة. وما عرف التاريخ ليس سوي تسلط يتقنع بالسلطة. والمطلوب من المثقفين تشكيل لوبي يضغط على دوائر القرار وينحاز للإنسان ضد تجاوزات الدولة واعتداءات الجماعات المسلحة على البشر وهتك حياتهم اليومية، ومطلوب أيضاً السعي إلى رفض الحرب وتجريم مقترفيها والداعيين إليها على حد سواء.
أربع مجموعات شعرية عراقية جديدة من اصدارات منشورات بابل
بابل من حسين فاضل:
يقول الناقد ناجح المعموري عن مجموعة الشاعر رياض الغريب واقف بانتظاري.. تأشر مجموعة رياض الغريب عدداً من الملاحظات الفنية والفكرية، وستحاول القراءة السريعة التوقف قليلاً عند بعضها. إنها تشير الى المحيط الخارجي بوصفه مرجعاً للنصوص، كما إنه ـ المحيط الخارجي ـ مشاركٌ في دعم سلطة القراءة من أجل كشف العناصر الداخلية / الفنية وإقتراح المعنى ويتبدى المحيط / أو العالم فاعلاً مركزياً في تشكلات نصوص الشاعر، مثلما تحول الى بؤرة في تفعيل القراءة / والتأويل والإقصاء الدلالي، ولا نستغرب ذلك في شاعر عرف الحياة ورمادها الأبيض، وطاردته الحروب بغبار الضحايا، ولاحقته بالتعطل / والخسارات / والفجيعة. أما الشاعر علي الشلاه فيقول عن مجموعة الشاعر نصيف الناصري في ضوء السنبلة المعدة للقربان.. ـ بافترض عالم قابل للشعر يواصل نصيف الناصري قصائده طالعاً باتجاه الخيبة محاولا إثبات جدوى الشعر في زمن الهزائم والقبائل والقادمين من حيث لا يعلم أحد، عارفاً بارتباك كثيرين توهمهم غير قابلين للإرتباك. في خضم الشعر والحياة والإختلاف تتجلى خصوصية هذا الكتاب لتؤكد ما ذهب اليه الشاعر في مجموعته الأولى وليرسم آفاق خاصة به تشي بكل ما لا يمكن أن يقترفه الشعراء الأنيقون بالملابس لا باللغة. أعلم أن متلقين كثر سيتساءلون عن هذا الشعر لكنهم في حمى التساؤل سيغرقون بعوالم شعرية لم يألفوها وذلك ما تعمده نصيف الناصري دون أن يدري ربما. يذكر ان منشورات بابل قد أصدرت أكثر من عشرين كتاباً خلال هذا العام في الشعر والدراسات والترجمة ومن المؤمل صدور روايتين عنها قريباً للروائيين حميد المختار واسامة العقيلي.
صدور مجموعة قصصية للكاتب العراقي يوسف ابو الفوز في اربيل
وقال ابو الفوز للوكالة المستقلة للانباء(اصوات العراق)، الاربعاء، أن "المجموعة ضمت 13 قصة قصيرة وتقع في 104 صفحات من القطع الكبير، وبغلاف ملون زينته لوحة للفنان العراقي ستار عناد." واوضح أن القصص تتناول تفاصيل حياة الانصار الشيوعيين وهمومهم واحلامهم وقد "حاولت من خلالها ان اقدم شهادة ادبية عن مرحلة مهمة من تاريخ الشعب العراقي." واشار ابو الفوز الى انه كتب قصص المجموعة ما بين الاعوام 1982 ـ 1988 عندما كان ضمن فصائل قوات "بيشمركة" الحزب الشيوعي العراقي في منطقة كردستان العراق. والكاتب يوسف ابو الفوز من مواليد مدينة السماوة 1956، غادرالعراق صيف عام 1979 لاسباب سياسية، والتحق بقوات انصار الحزب الشيوعي العراقي، التي اشتركت في حركة الكفاح المسلح ضد النظام العراقي السابق، وبقي هناك حتى احداث الانفال عام 1988، حيث بدأت رحلته مع المنفى واستقر في فنلندا منذ 1995، وقد اصدر العديد من الكتب القصصية والادبية.
"...جميل جدا أن يقرأ المرء لقلم بحجم إبراهيم قهوايجي، شاعر مغربي من مواليد مكناس العريقة والضاربة بجذورها في الأصالة والبهاء والجمال الرباني العظيم والأجمل من هذا كله أن يحس المرء بهذا الانطلاق الجغرافي العربي الواسع في قصائده التي بالرغم من مسحة الحزن التي تكحل عينيها إلا أنها تحلق بعيدا وفي كل الآفاق،... أكثر شيء يشد في قصائد إبراهيم قهوايجي هو هذه البلاغة الأدبية الرائعة التي لا يمكن للعين ولا للحس الأدبي أن يمر عليها هكذا مرور الكرام دونما أدنى ملاحظة أو تقييم، بلاغته هذه تستمد أساسها من ثقافة ودراية واسعة بالقرآن الكريم وأسلوبه البلاغي العظيم والسهل الممتنع في الوقت ذاته.."، وتقول الناقدة والشاعرة السورية بهيجة مصري إدلبي في كلمتها الملحقة بآخر الديوان:" هكذا هو حال من يقرأ الشاعر إبراهيم قهوايجي، هذا الشاعر الذي يتوحد بقصيدته، كما يتوحد السر بغموضه، والكشف بتأمله. حيث تنهض الحروف من أبجديتها، تتشكل بالحزن، بالوطن، بالمرأة، بالعالم، وكأن الذات الشاعرة قد لفها حزن عميق،... المجموعة نوافذ تطل على مدن من الكلام، ليخبئ الشاعر فيها أحزانه وصلواته، فإذا القصيدة خلاصه تدخله في سدرة الصمت والتأمل، إنها نوافذ الغياب: "كلما آخيت الريح تفتحت في القلب نوافذ الغياب" لكنه الغياب الذي تشرق في أبعاده الروح، لينجلي في الغيبة الصوفية التي تنجلي بالوصل كما كان يشير ابن عربي، وكيف يدرك الشاعر وصوله إذا لم يلتجئ إلى التأمل؟ وباب التأمل في الصمت العميق: "أيها الصمت لو يمنحني الغياب بعض إشراق الحضور لو يغيب الغياب ولا يعود".....
جمعية رعاية العراقيين - لندن
تم في هذا العدد تسليط الأضواء على قضية الطفل العراقي وما أصابه زمن النظام البائد وما يتعرض له الآن من مصاعب وويلات وانتهاك لحقوقه في ظل الأوضاع الإستثنائية التي يعيشها بلدنا في الظرف الراهن، فكان الطفل بحق "أول المنكوبين وآخر المذكورين"، كما عنون رئيس التحرير الدكتور علاء أمين حبة افتتاحية هذا العدد، ساهم في تحرير هذا الملف كل من مدير التحرير الأستاذ شاكر شبع، وعضو الهيئة الاستشارية للمجلة الدكتور حسين أبو سعود. وضمن سعي المجلة لتقديم شخصية عراقية مهجرية لها دور مؤثر ونتاج مشهود في شتى مناحي العلم والثقافة والعمل الخيري، ضم هذا العدد لقاءاً مع الناشط الاجتماعي الدكتور نزار الحيدري. وفي باب "شرق وغرب" يستمر الدكتور إبراهيم العاتي عميد الدراسات العليا في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن، في حلقاته حول التأثر والتأثير والتبادل الحضاري بين الشرق والغرب، وخلص في هذه الحلقة الى: " أن بغداد قد أصبحت إبتداءاً من القرن الثامن الميلادي مسرحاً علمياً وثقافياً التقت فيه حضارة الشرق والغرب فتكونت من لقائهما حضارة جديدة استلهمت روح الإسلام فأضحت هدفاً يسعى له طلاب العلم والمعرفة في ذلك الحين، حيث سعى الغرب الأوروبي في العصر الوسيط وعصر النهضة إلى ترجمته والتعرف على أصوله ومبادئه وأسراره لتأسيس الحضارة الحديثة، وتشكلت مساحة جديدة من مساحات اللقاء المتعدد والمتنوع بين الشرق والغرب". وفي محاولة لقراءة الشخصية العراقية المعاصرة والظواهر المرضية التي يرزح تحت ثقلها المجتمع العراقي يجيب الدكتور إبراهيم الحيدري، أستاذ علم الاجتماع، على سؤال "لماذا العودة لقراءة علي الوردي من جديد؟" مبيناً أن: " قراءته من جديد تقدم لنا مؤشرات على مصداقية أفكاره وآرائه الاجتماعية لما يحمله عراق اليوم، حيث نبّهنا ووجّه أنظارنا بنظرته النقدية الثاقبة إلى كثير من أمراضنا الاجتماعية، لأنه كان شاهداً أميناً على أحداث قرن بكامله تقريباً". وفي المهجر الاجتماعي يقدم الباحث العراقي وعضو الهيئة الاستشارية للمجلة الأستاذ نضير الخزرجي دراسة حول أهمية ردم الهوة بين جيل الآباء وجيل الأبناء في المهجر، متعرضا الى المشاكل التي يعاني منها جيل الشباب والحلول الممكنة. وتناولت الدكتورة شيرين فؤاد معصوم موضوع تطور السياسة الخارجية الأميركية اتجاه أكراد العراق وآفاقها المستقبلية، ملخصة أطروحتها التي نالت بها شهادة الدكتوراه من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية. أما تحقيق العدد فقدمه الدكتور المهندس رؤوف الأنصاري حول "مقترح مشروع تطوير مركز مدينة النجف الأشرف وتوسعة الروضة الحيدرية" مع صور للمخطط الجديد تنفرد (المهجر) بنشرها لأول مرة. وجاءت الأبواب الثابتة غنية بمحتوياتها وتنوع مواضيعها، ومنها الصحة والحياة، وقصيدة، وأخبار تهم الجالية العراقية في بريطانيا، ونشاطات جمعية رعاية العراقيين، ورسائل القراء واجتماعيات. أما القسم الإنكليزي من "المهجر" فضم الافتتاحية التي حررها الشاب مصطفى الأنصاري بعنوان: The new horizons of Al-Mahjer. وبحث بعنوان: Where did we go wrong? كتبه الدكتور نجاح كاظم. وبحث بعنوان: British Muslim Identity كتبه الشاب سامي الراضي.
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
© حقوق الطبع و النشر محفوظة لموقع بنت الرافدين Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved. info@bentalrafedain.com | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||