|
|
![]() |
![]() |
|
|
|
صدر عن دار الفرات العدد الاول من مجلة"اوراق فراتية"
عن دار الفرات في محافظة بابل صدر العدد الأول من مجلة ( أوراق فراتية ) ، وهي مجلة فصلية تعنى بالتراث والثقافة المعاصرة ، رأس مجلس ادراتها عبد الرضا عوض ، ورئاسة تحريرها جواد عبد الكاظم محسن ، ومدير تحريرها الدكتور عباس هاني الجراخ ، وسكرتير التحرير أحمد الناجي ، وقد جاء في كلمة العدد التي تصدرت المجلة إنها كتسميتها (( فراتية اللون والهوى ، عراقية الإنتماء والنزوع ، تؤمن بالوطن ككل من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه ، وتحترم جميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية والفكرية ، ولا تسمح بأي نشر يسيء للآخرين في انتماءاتهم أو معتقداتهم أو يحمل بين طياته ضغينة شخصية ، ولا يتسم بالروح العلمية والنقد الموضوعي )) . حفل العدد بمجوعة من الأبحاث التراثية المختلفة والنتاجات الأدبية المتنوعة ، ففي أدب الرحلات دراسة للدكتور جواد مطر الموسوي بعنوان ( رحلة الثمانية أيام بين المسيب والكوفة ) ، وكتبت الأديبة نجاة نايف سلطان ذكرياتها الحلية التي تعود إلى سنة 1955 حينما كانت معلمة في مدارس الحلة ، ومن ديوان الشعر العربي أختيرت قصيدة ( سُلبَ الردى ) للشاعر مهدي بن داود الحلي ( 1222 – 1289هـ ) وتعليق الدكتور مضر سليمان الحلي ، وعن المنتديات الأدبية كتب الباحث عبد الرضا عوض عن ندوة عشتار ، وضمن حوارات حاور الإعلامي عبد عون النصراوي الدكتور محمد جواد الطريحي ، وعن سير الأعلام الفراتيين جاءت سيرة الدكتور جواد أحمد علوش ( 1926 – 1975م ) ، وحقق الدكتور عباس هاني الجراخ نصوصاً شعرية للشاعر إبن سارخ النيلي ( ت 618هـ ) ، وكتب أحمد الناجي تأريخ ( الحلة في التنظيمات الإدارية العثمانية ) ، والدكتور ظاهر ذباح ( تأريخ النقود في الدولة العربية الإسلامية ) ، وعن أدب الملاحم كتب ناظم السعود ( من هو كلكامش ؟ ) ، وفي فنون كتب الدكتور علي محمد هادي الربيعي عن ( تقانة اللغة في المسرح ) ، وعن الأعلام العرب كتب الدكتور سلمان هادي الطعمة ( البرزالي مؤرخ الشام ) ، وفي المدن الفراتية كتب الدكتور فلاح محمود خضر البياتي عن قضاء الهندية ( طويريج ) ، وترجم صباح محسن قصيدة ( تسالي ) للشاعر الهندي طاغور ، وفي مجال التراث الشعبي كتب صلاح السعيد ( جمهرة الألفاظ العامية الحلية ) ، وتناولت المجلة في غرائب الحوادث حادثة ( مقتل موفق الحلاق واعدام سائق الوزير ) بقلم عبد الرضا عوض ، وجاءت قصة العدد بعنوان ( ذبالة بردي مشتعلة في قرارة ) للقاص سلام كلظم فرج وهي القصة الفائزة بالجائزة الأولى لمسابقة جعفر الخليلي للإبداع القصصي في النجف الأشرف لسنة 2009 ، ثم قراءة في كتاب ( الأحزاب السياسية في الحلة ) ، وختمت المجلة صفحاتها بالأخبار الثقافية والإصدارات الحديثة . من الجدير بالذكر أن ( أوراق فراتية ) هي أول مجلة دورية تطبع في محافظة بابل ، وقد جمعت بين التراث والمعاصرة ، ووضعت منهجاً صارماً للنشر ، فهي أقرب إلى المحكمة إن لم تكن محكمة تماماً ، وتعمل وفق قاعدة (( يعرف الكاتب بالإبداع وليس الإبداع بالكاتب )) ، ويتوقع لها المعنيون والنقاد النجاح والإستمرار . صدر كتاب بعنوان"ديوان القرن العاشر"للكاتب الدكتور محمد صادق الكرباسي
عن المركز الحسيني للدراسات بلندن صدر حديثا للأديب الدكتور محمد صادق محمد الكرباسي الجزء الثاني من كتاب "ديوان القرن العاشر"، حيث يتابع في 545 صفحة من القطع الوزيري، القصائد والمقطوعات والأبيات الشعرية التي نظمت في النهضة الحسينية وصاحبها خلال القرن العاشر الهجري الواقع في الفترة الميلادية (21/9/1495- 7/10/1592 م). وفي هذا الجزء الذي يمثل حلقة من سلسلة دائرة المعارف الحسينية في أكثر من ستمائة مجلد، يستأنف الكرباسي تناول القصائد تنقيباً وشرحا وتدقيقا وحسب الحروف الهجائية، مستدركا في هذا الجزء القصائد التي عثر عليها مؤخرا للقرون التسع الماضية، حيث ضم الجزء الثاني 88 قصيدة ومقطوعة وبيت لسبعة وثلاثين شاعراً من قرون مختلفة. وقدم للجزء الكاتب والناقد الليبي المقيم في لندن الأستاذ مصطفى محمد الجهاني حيث رأى في الإمام الحسين (ع) مشروع نهضة إصلاحية متجدد، ولذلك أعرب عن: "تقديسي لهذا الامام الأكبر، صاحب النفحات المحمدية الإلهية التي ألهمته، فكان قائد الثورة الكبرى الخالدة في وجه الطغيان، وكان السراج الوضاء الزاكي في خضم عباب الكفر والظلام"، ولم ينس أن: "ثورة عمر المختار ضد الاحتلال الإيطالي، فقد كانت جهاداً مقدسا، استُلهمت مبادؤها الروحية من نهضة الامام الحسين (ع)"، ورأى في خاتمة قراءته الأدبية أن: "المحقق العلامة الدكتور محمد صادق الكرباسي موسوعيا من الطراز الأول".
صدر عن دار الحضارة للنشر الطبعة الثانية "بحر الصمت"للروائية ياسمينة صالح
عن دار الحضارة للنشر والتوزيع بالقاهرة، صدرت الطبعة الثانية من "بحر الصمت" للروائية الجزائرية ياسمينة صالح، وهي الرواية التي فازت بجائزة مالك حداد التي أشرفت عليها عام 2001 الروائية الجزائرية الكبيرة أحلام مستغانمي.. تتناول رواية "بحر الصمت" الصراع الدائر بين جيل الثورة وجيل الاستقلال، صراع على المبادئ، وصراع تاريخي تجسده شخصية " السي سعيد" كواحد من الإقطاعيين الانتهازيين أصبح "واحدا من الخاوة"، هذا لأن الحب غيّر مجرى حياته ونقله من حيادية سلبية إلى حيادية أخرى جعلت منه "ثائرا نموذجيا" على حساب الثوار الحقيقيين الذين أصبحوا شهداء لأنهم رحلوا، ولأنه بقي من بعدهم يتقلد المناصب وينهب من خيرات البلاد على نخب ذاكرتهم المجروحة. تعد رواية "بحر الصمت" من الأعمال الروائية المهمة لجيل الروائيين الجزائريين الجدد بشهادة النقاد، وقد ترجمت الرواية إلى الفرنسية عام 2002 وإلى الاسبانية عام 2004، كما تعد الروائية ياسمينة صالح واحدة من الأسماء الروائية النسائية المتميزة بين جيلها الأدبي في الجزائر، وقد احتلت المرتبة الثالثة ضمن أحسن الأسماء الروائية النسائية الجزائرية في استفتاء نشرته جريدة الوحدة التونسية، من إصداراتها الروائية أيضا "أحزان امرأة من برج الميزان"، "وطن من زجاج" (صادرة عن الدار العربية للعلوم ببيروت)، ورواية جديدة سوف تصدر قريبا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت. · وهذا مقطع قصير من الرواية: (( تساءلت بعد تلك الليلة عن مصيري لو لم أكن واحدا منهم! واحدا منهم؟ يا للكلمة الكبيرة.. لم أكن واحدا منهم.. كنت أقلهم تحمسا للثورة و أكثرهم حلما.. تلك العينان جعلتا مني رجلا" آخر يريد اكتشاف ذاته في ذوات الآخرين، و في معنى الثورة التي يسميها "عمر":الوطن..! أجل.. الوطنية معناها أن تكون واحدا من كل هؤلاء الجزائريين، و أن تفرح و تحزن و تبكي و تتألم في نفس الوقت معهم.. الوطنية معناها أن أجلس مع "بلقاسم" و أقتسم معه خبزه و كلاما حميما عن "الخاوة" و الجبل، و الاستقلال.. و أنا ـ بهذا التعريف ـ لم أكن وطنيا. كنت أريد وطنية خارقة وعلى مقاسي.. تقربني من الناس و تبعدني عنهم في نفس الوقت! كنت أريد وطنية على مقاسي بالضبط، و كان ذلك جزءا" من خيانة اقترفتها في حق نفسي! في ليلة مدهشة جاءني الوطن على شكل امرأة مغمورة بالتساؤل، و الغرور.. و قالت لي "تعال.. فجئت.. أكان ممكنا" بعدما قابلتك ألا أجيء؟ يا امرأة مدججة بالسلاح.. يا معركة دخلتها خاسرا و خرجت منها معطوبا حد الموت.. يا ذاكرة بلون الوطن، و قسوة الوطن، و عقاب الوطن.. يا حكاية تلخصها حروف اسمك السهل/الصعب/المستحيل..! ))
صدور كتاب (العراق و المجتمع الدولي و العهد) للباحث مازن الياسري
صدر في بيروت مؤخراً .. و عن دار السلام للنشر .. كتاب (العراق و المجتمع الدولي و العهد) للكاتب و الباحث العراقي (مازن الياسري) .. الكتاب الذي يمثل قراءه و عرض توثيقي في وثيقة العهد الدولي مع العراق والأجواء و التحديات التي تزامنت مع نشوء العراق الجديد . الكتاب .. يمثل أول مصدر مكتوب يتناول ملف العهد الدولي مع العراق ، و أول مصدر يتناول خفايا مؤتمر شرم الشيخ الذي أطلق به العهد .. و من أوائل المصادر التي بحثت في الواقع السياسي للعراق الجديد .. كما يقدم الكتاب من خلال أقسامه و فصوله و ملاحقه الإحصائية و الوثائقية النصية ، و الصور التي تضمنها الكتاب .. رؤية و عرض و تحليل لواقع علاقات العراق الجديد مع المجتمع الدولي ، متمثلة بالأمم المتحدة و الجامعة العربية و دول الجوار العراقي . كما يرصد الكتاب اهم متغيرات المشهد السياسي العراقي في سنتي 2006 و 2007 لما حملتهما هاتين السنتين من خطر العنف الطائفي و ارتفاع نسب التهجير القسري و القتل على الهوية .. و بالمقابل ، المد الايجابي للخروج من الازمة . الكتاب يعطي تفاصيل كاملة مع وثائق نصية (لوثيقة العهد الدولي) اهم الوثائق السياسية بتاريخ العراق السياسي ، و يغطي بشكل مفصل مراحل الفكرة و الإعدادات الأولية و الرسمية .. ثم الإعلان في مؤتمر شرم الشيخ في الثالث من أيار 2007 و ما تلاه من متغيرات سياسية .. لدرجة لم يترك الكاتب اي صغيرة و كبيرة جرت في المؤتمر او على هامشه او استهلالاً او عقباً له ، الا و ضمنها في الكتاب . كما يناقش الكاتب نسبة ما تحقق من التزامات أطراف العهد الدولي لبعضهم (العراق ، الولايات المتحدة و الأمم المتحدة) .. خاصة في ضوء طروحات دولية استفهامية حول واقع سير طريق الالتزامات بين العراق و معاهديه . الكتاب يضم ملحقاً تعريفياً و فهرس باللغتين العربية و الانكليزية . هذا و الكتاب المتوفر ألان في مكتبات العاصمة اللبنانية بيروت .. سيكون متاحاً للقراء العراقيين في بغداد و المحافظات العراقية الأخرى ، مطلع الأسبوع المقبل . صدور سلسله شعرية للشاعر جعفر علي جاسم بعنوان "صور"
صدر عن دار ثقافة الاطفال التابعة لوزارة الثقافة كتاب جديد بعنوان (صور)من السلسلة الشعرية للشاعر المبدع جعفر علي جاسم. يتضمن الكتاب العديد من القصائد الشعرية الموجهة للاطفال منها انشودة الصباح واحلى كل الدنيا وطني،والتلميذ والدرس وجنة الحب وحمامتي وسيد الروضة وصور وجهد وهمه ... مطرزة برسوم والوان الرسام المبدع طه عليوي. صدور العدد الاول من مجلة "مسارات جديدة"
وشارك في ملف العدد كل من الأستاذ محمد طواع بموضوع "من أجل بناء روح مؤسسية للمدرسة المغربية" والأستاذ مفتاح عبد الهادي بموضوع "التجديد المدرسي: من التشخيص إلى التدبير" والأستاذ محمد فوبار بموضوع "الميثاق الوطني للتربية والتكوين بين مهام الإصلاح وآفاق التجديد" والأستاذ محمد آيت موحى بموضوع "آفاق تجديد المدرسة المغربية من أجل ممارسة بيداغوجية قائمة على الإبداع" والأستاذ عبدالفتاح الزين بموضوع "تساؤلات حول المدرسة العمومية الجديدة" والأستاذ الحسن بوقسيمي بموضوع "آفاق التجديد الناجع للمدرسة المغربية". وفي زاوية الأبحاث التربوية شارك كل من الأساتذة عز الدين الخطابي بموضوع "الثقافة المدرسية ومسار الإصلاح التربوي- من تحصيل المعارف الأكاديمية إلى اكتساب الكفايات- وعلال بن العزمية بموضوع "الجودة بين الأسرة والمدرسة" وعبداللطيف الجابري ومحمد حجاوي بموضوع مشترك "تكوين المدرسين وفق بيداغوجيا الإدماج" ومحمد أمزيان بموضوع "مسار تخطيط التعليم وندبير الجودة بمنظومة التربية والتكوين المغربية" وإدريس طهطاوي بموضوع "أهمية التكوين المستمر في تطوير الممارسة التربوية والتكوينية وتجديدها" وعبد اللطيف الفاربي بموضوع "قضايا وتجارب التكوين المستمر وتطوير الكفايات المهنية للمدرسين في النظام التعليمي" وعبدالرحيم الضاقية بموضوع "المدرس المواطن" . إضافة إلى بعض المشاركات بمواضيع تربوية متنوعة نذكر منها موضوع "التداخل بين استراتيجيات المقاومة ومركز التجكم لمواجهة ضغط البكالوريا لدى طلبة الأقسام النهائية" الذي شارك به الأستاذ الباحث عبدالكريم غريب وموضوع "المدرسة وسلطة المجتمع" لجيرار فوريز وترجمة عبدالكريم فليو بن عمرو وموضوع "دور الإرشاد الاجتماعي في مواجهة المشكلات التعليمية للطفل" لنعيمة نصيب من الجزائر وموضوع "المدرسة والمجتمع المدني" للكاتب والباحث عزيز العرباوي وموضوع "احتفاليات الكد والفرح لدى الفلاح بمنطقة دكالة" للكاتب والمبدع الحبيب الدايم ربي . يذكر أن مجلة "مسارات جديدة" هي مجلة فصلية تهتم بما هو تربوي تعليمي فكري وتثقيفي، ويعتبرها مديرها المسؤول ومدير الأكاديمية أنها ستكون بمثابة دائرة واقعية ملحة ودائرة إنتاج البديل والاقتراح .
صدور ديوان السيد مهدي بن داود الحلي لـ د. مضر الحلي جواد عد الكاظم محسن
عن دار الفرات للطباعة في الحلة صدر حديثا (ديوان السيد مهدي بن داود الحلي) دراسة وتحقيق للدكتور مضر سليمان الحلي، وقد تضمن بابين، كتب المحقق في أولهما تمهيداً بحثياً عن الظروف العامة في مدينة الحلة في الحقبة التي عاش فيها الشاعر وما سبقها، وأعقبها بدراسة من ثلاثة فصول عن حياة الشاعر، ووصفاً للمخطوطتين اللتين اعتمدهما المحقق في عمله، وشعره وأدبه، وقد تناول في الفصل الأخير أغراض شعره وخصائصه الفنية، أما الباب الثاني فقد أورد فيه الديوان محققاً بجزءيه وأضاف له ملاحق للشعر الذي لم يرد في مخطوطتي الديوان أو ما نسب له وبعض الجداول الضرورية في البحث مثل ثبت القوافي والأعلام والأمكنة والبقاع والمصادر والمراجع، وللمزيد من الفائدة ختم الكتاب بخلاصة للبحث باللغة الإنكليزية . ومن الجدير بالذكر أن الشاعر السيد مهدي بن داود الحلي من أسرة آل السيد سليمان الحلي العلوية الزاخرة بلآلئ الأعلام الذين تركوا تراثا أدبيا خالدا في مدينة الحلة الفيحاء بدءاً من مؤسسها السيد سليمان الكبير (الحكيم) المتوفى سنة 1211هـ وهو جد الشاعر وما زال لأبناء هذه الأسرة الجليلة المكانة المرموقة والعطاء الثقافي الثر في مدينتهم . صدور عدد جديد من مجلة المتابع الستراتيجي
صدر عن مركز الجنوب للدراسات والتخطيط الستراتيجي في محافظة ذي قار العدد (17) من مجلة المتابع الستراتيجي التي يصدرها المركز، وجاءت الافتتاحية بعنوان نجدة الرافدين عن ازمة المياه وما يعانيه العراق اليوم جراء هذه الأزمة،وقد تضمنت المجلة العديد من المقالات والبحوث التي تعالج قضايا إستراتيجية ودراسات فضلاً عن ملف العدد المخصص لمناقشة ازمة شحة المياه في العراق (كارثة المياه وتدمير الحياة العراقية) وأثارها وقد شارك في الملف عدد من الباحثين منهم الباحث أثير الخاقاني ببحث عنوانه ازمة المياه العراقية خلل تقني ام سياسي وبحث تناول اثر شحة المياه على البيئة العراقية لمدير مركز بحوث الاهوار الدكتور طالب عكاب وناقش الدكتور حسين الزيادي ازمة المياه وتداعياتها وافاقها المستقبلية كذلك تناول مقال الدكتور سالم حسين محمد عميد كلية الزراعة في جامعة ذي قار ازمة المياه و ضم العدد دراسة لمنظمة طبيعة العراق بعنوان( نحو قرى مستديمة في الاهوار المعادة في الجنوب) وتناول الباحث حسين الشامي التلوث البيئي في محافظة ذي قار في دراسة مطولة كما ضم العدد العديد من المقالات المختارة لكتاب اجانب منهم ادم ستو كساد بمقال عنونه الحرب الامريكية حرب المياه وتقرير لمراسل الغاردين في العراق مارتن تشولوف عن خطر الجفاف في جنوب العراق وتهديده لحياة اكثر من مليوني انسان، وتناول الكاتب صباح محسن كاظم دور دول الجوار في ازمة المياه العراقية كما ضم العدد العديد من المقالات لكتاب المجلة منها مقال بعنوان أصفاد التنمية العراقية لسليم محسن العبودة ومقال لحيدر قاسم الحجامي عن التحديات المعرفية التي تواجهها الشعوب العربية ودور السلطة العربية في ذلك، هذا وسيخصص ملف العدد القادم عن الانتخابات البرلمانية المقبلة، يذكر ان مركز الجنوب للدراسات والتخطيط من المراكز النشطة في جنوب العراق ويسعى لدراسة مشاكل هذا الجزء المهم من العراق الغني بالثروات الطبيعية وما يعانيه من كوارث وأزمات نتيجة للحروب المدمرة.
صدور ديوان للشاعر خالد جمعة بعنوان "هي عادة المدن" عبدالله الكباريتي _ غزة
صدور مجموعة قصصية "حلم الحمار" صدر عن دار ثقافة الاطفال بوزارة الثقافة عدد جديد عن السلسلة القصصية بعنوان (حلم الحمار). وضمت صفحات الكتاب التي كانت من تأليف (عادل الصفار) مجموعة قصصية منها النصيحة، والشجرة الحزينة، واشياء اسعد، ولم تعد صغيرا يا ابني، فضلا عن قصص اخرى عن عين الغابة والبيت وجمال القمر وقد جسدت هذه القصص لوحات فنية مميزة بريشة الرسام المبدع عبد الحليم ياسر علما بان هذه السلسلة تقدم للطفل اجمل ما يمتعه باخراج فني رائع والوان جميلة.
صدور كتاب جديد "المخطوطات العربية وتقاليدها" للكاتب انيس خلدون
يقع الكتاب في ثمانية فصول على النحو الآتي: 1 – اللغة العربية والكتابة العربية 2 – الآداب الكتبية 3 – المؤلفون والآثار 4 – نقل المعارف وإثبات النصوص بالوثائق 5 – الوراقون وتجارة الكتب 6 – المؤلَّـف والمخطوطة 7 – العناصر المادية للمخطوطات العربية وميزاتها الفنية 8 – مجموعات المخطوطات والمكتبات ويأتي هذا الكتاب ضمن السلسلة المشتركة للبحوث والمصادر في تاريخ الجزيرة العربية وبلدان الخليج، وترتيبه السابع، وذلك بناء على التعاون القائم بين مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ومعهد الدراسات الشرقية (المجمع العلمي الروسي فرع سان بطرسبورغ). صدور المجموعة الشعرية الرابعة للشاعرة كولالة نوري
جاء في إهداء المجموعة : "إلى.... القادمين متأخرينَ أو مُبكّرين، الى مُسرعين في فجوةٍ بين مَمَرَّيْن. إلى الوقت المحدّد... حيث لا مارّين! إلى وصولي المتأخّر دائماً.... لنا هذا الاحتطاب!" وجاء على الوجه الخلفي لغلاف المجموعة المقطع الشعري ّ: "لن أموت عليكَ! الأطياف التي تكره الألوان، تغتصب الشوارع لتخلّف الأموات. ولأنني حبلى بمقابرٍ لن أجد لحداً يحبل بيّ ! فأين ستضع وردة ً؟ دع عُشرك حيّاً،متى ستقرأ الشاهدة إذا تقاطع وقتك مع شظية" للشاعرة ثلاثة مجاميع شعرية سابقة "لحظة ينام الدولفين" دار الواح -مدريد 1999 وعن دار الشموس-دمشق 2000عام،و "لن يخًّصك ِ هذا الضجيج"2001 بغداد – عن دار الشؤون الثقافية و"تقاويم الوحشة "2005 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر-بيروت . صدور عدد جديد من من مجلة مجلتي
صدور رواية "الخوف" للروائي المغربي رشيد الجلولي عبد السلام دخان
صدر للكاتب المغربي رشيد الجلولي عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء وفي حلة أنيقة رواية الخوف في جزئها الأول الموسوم ب: إرادة الحياة ضد إرادة الموت،وهي من منشورات بلاغات بالقصر الكبير-المغرب ضمن سلسلة نصوص إبداعية .الرواية التي تقع في 224 صفحة تضم 50 فصلا وتتميز بغلافها المزين بلوحة "الفيلسوف" للرسام العالمي رامبراند .ويمزج الروائي رشيد الجلولي بين فضاءات حقيقية تنتمي لمدينتي القصر الكبير والعرائش وبين فضاءات متخيلة، ويتسم التشكيل السردي لهذا العمل بأحداثه المتماسكة وفق متواليات سردية يتداخل فيها الرمزي والأسطوري بالواقعي ليس فقط في الزمن الروائي وفضاءاته وشخصياته لأ العوالم النصية التي يشكلها رشيد الجلولي تمتح من مرجعيات جمالية متعددة وقد اضطلع التخييل الروائي بهذه المهمة ليجعل المتلقي جزء من مدينة "عين الجسر"، مما جعل الكتابة الروائية تتميز بتداخل سحر الحكاية على نحو ما نجد في روايات أمريكا اللاتينية والعجائبي على شاكلة كتابات كافكا. ولعل هذا المزج هو ما جعل من رواية "الخوف"نصاً باذخاً لا يتواني في إثارة الأسئلة حول قضايا مثل الحرب التي لا نعرف زمن حصولها والتحولات التي يمر منها البطل ومعه المجتمع. إن جماليات التصوير الروائي في هذا العمل السردي المخصوص لا تنبع فقط من اللغة الروائية الشفافة للروائي رشيد الجلولي خريج شعبة الأدب الإنجليزي بجامعة عبد المالك السعدي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. لأنها تتوسل برصيد فكري ينفتح على كل المعارف الإنسانية، وبطاقة بلاغية مكنته من توظيف الاستعارات والتشبيهات والإنزياحات، من أجل تأسيس جماليات روايته على نحو متفرد.وقد خص الدكتور عبد الجبار العلمي هذه الرواية بمقدمة رصد فيها معالم رواية الخوف بقوله:"إن المؤلف يود أن يقول لنا هنا بأن الإنسانية مند قابيل وهابيل لم تتوقف يوما عن إشعال فتيل الحروب المدمرة.فكأنها إنما خلقت من أجل التطاحن والصراع والحروب الفتاكة.إن الرواية بوصفها للحرب بكثير من التفاصيل إنما تقدم إدانة مرة للواقع المعاصر الملئ بالحروب، وسيادة مبدإ القوة الغابوي".
عن دار المأمون للترجمة والنشر في وزارة الثقافة صدر العدد الثالث من مجلة المأمون للعام 2009 والتي تصدر باللغة العربية وجاء هذا العدد حافلا بالعديد من الدراسات والبحوث اللغوية والادبية والمقالات المترجمة. وحملت الافتتاحية عنوان (الملكية الفكرية في الهند) بقلم رئيس التحرير د.علاء ابو الحسن اسماعيل بينما نتصفح في باب دراسات دراسة بعنوان (دراسات الترجمة بين نقل المضمون وتحليل البناء الشكلي) ترجمة فوزي ناجي وفي ذات الباب كتب د.محمد درويش عن الترجمة ومثالبها بعنوان ( الترجمة .. وما ادراك ما الترجمة) ونستمر في ميدان الترجمة لنجد في باب آفاق ثقافية العديد من المواضيع المترجمة منها (اليكترا) ترجمة د.سندس فوزي فرمان وقصة بعنوان (العنكبوت) ابدعت بترجمتها مها محمد حسن. واتخذ ملف العدد عنوان (الترجمة) بقلم د. حسيب الياس حديد. واخيرا يعرض لنا الاستاذ هادي طعمة صفحات من العالم وهو يحترق. ومن الجدير بالذكر ان المأمون مجلة فصلية تصدر بأبوابها وصفحاتها الثابتة وتعنى بنقل الدراسات المتعلقة بالترجمة واللغات والادب من اللغات كافة الى اللغة العربية.
وتضمن العدد الجديد مجموعة من القصص الملونة التي تحاكي خيال الطفل منها قصة مترجمة تحمل عنوان الزهرة الزرقاء تأليف بترا ويلهلمي وترجمة رياض محمد حسون وعدة نصوص مصورة سيناريو د.شفيق المهدي ورسوم قاسم ولي بالاضافة الى تحقيقات تحدثت عن اهمية الكتاب اعداد عبد الرزاق المطلبي وآخر لاصدقاء الفن والفنانين وصفحات منوعة تحوي معلومات منوعة بين علمية وطبية وحكايات تراثية وشعبية والتسالي والالعاب.
صدر للباحث والاديب صباح محسن كاظم كتاب جديد "فنارات في الثقافة العراقية"
صدر عن دار الينابيع في دمشق كتاب جديد "فنارات في الثقافة العربية " للباحث والاديب صباح محسن كاظم ويتضمن الكتاب دراسات عن الحضارات العربية ودراسات عن الادب والفن وفي مجالات متعددة وتضمن الكتاب رواية وقصة والشعر والفن التشكيلي والفن المسرحي يذكر إن للكاتب اصدارات اخرى نالت استحسان النقاد ككتاب الامام علي نموذج الانسانية والاعلام والامل الموعود...
صدور الرواية المترجمة للغة الكردية "فونتامارا"
صدر عن دار الثقافة والنشر الكردية احدى دوائر وزارة الثقافة رواية مترجمة للغة الكردية للسيد محسن بني ويس وهي احد الاصدارات الحديثة للدار و(فونتامارا) تعد رائعة من روائع الروائي الايطالي انياتسيو سيلوني. يذكر ان الكتاب طبع بمطابع دار الشؤون الثقافية ب203 صفحة من القطع المتوسط.
صدور المجموعة القصصية مرافئ خجولة للقاص العراقي نشأت المنداوي
تقع المجموعة في 96 صفحة من القطع المتوسط. وتضم ثلاثة عشر نصًا قصصيًا. لوحة الغلاف للفنان موسى الخميسي. تعد قصص "نشأت المندوي" مرآة واقع، يرسم مؤلفها صورة هذا الواقع، وشكل الصراع فيه وموضوع الإنسان منه.. وفي هذه المجموعة القصصية المختارة، يعيش الواقع الذي نتنفسه، ونبصر فيه شكل الصراع وطبيعة العلاقات، ونلامس موضع الإنسان.. إنها تحكي اغتراب إنسان، ووقوفه على الضفاف البعيدة شاهدًا وسائلاً ومجيبًا.. تحتفي المجموعة بالوقائع والتفاصيل وتحللها بصورة فنية دون مبالغة أو مغالاة. كما تتجلى قدرة الكاتب التصويرية في المزج ما بين الحسي والمجرد في نسج مجازي متتابع متحرك. فيرسم لنا أحداثًا مباشرة وقولاً صريحًا؛ نسائلها ونبحث فيها عن المعنى والدلالة. من قصص المجموعة : رجل من آش /، / سيمفونية للحب / ترنيمة لضفيرة أمي / تأشيرة دخول / خطوة أولى / الفستان / خربشة حيطان / المكابرة بعتمة الخوف.
صدور كتاب "تأريخ الصيدلة في الحلة" للباحث حسنين كامل عوض
جواد عبد الكاظم محسن
عن دار الفرات في محافظة بابل صدر كتاب (تأريخ الصيدلة في الحلة) لمؤلفه الباحث حسنين كامل عوض، وقد تضمن بعد المقدمة تمهيداً تأريخياً عن تأسيس ونشأة مدينة الحلة قبل أن ينتقل إلى الفصل الأول للحديث عن الصيدلة في الحلة وبواكيرها منذ القرن الرابع الهجري وصولاً إلى وقتنا الحاضر، وتحدث في الفصل الثاني عن تقنين الصيدلة وتطور منافذها مستعرضاً تطور هيكلية الصيادلة في المؤسسات الصحية في مركز المدينة وافتتاح كليات الصيدلة في الجامعات العراقية، وفي الفصل الثالث عن البناء والتأسيس خلال العقود الرابع والخامس والسادس من القرن الماضي، وفي الفصل الرابع عن التوسع والتحسين اللذين شهدهما العقدين السابع والثامن، وجعل الفصل الخامس للعقد التاسع وهو عقد الإنتاج والتطوير في الصيدلة، بينما خصص الفصل السادس للعقد العاشر وما بعده وهو عقد التقويم والتجديد مستعرضاً الأسماء والسير العلمية للصيادلة الحليين في تلك العقود . تضمن الكتاب أيضاً مجموعة كبيرة من الصور الشخصية للصيادلة الرواد والمعاصرين وملحقاً بالصور العامة والوثائق المهمة ثم فهرسة المصادر والمراجع التي اعتمدها في بحثه، ومن الجدير الذكر إن المؤلف من مواليد مدينة الحلة سنة 1975، وحاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية من كلية الصيدلة في جامعة الموصل سنة 1998، وأكمل دراسة الماجستير في اختصاص الأدوية والسموم من كلية الصيدلة في جامعة بغداد سنة 2004، وهو يعمل حالياً مديراً لمركز معلومات الأدوية في مستشفى بابل .
العدد الجديد من مجلة «الكلمة» وتلويحة وداع مؤقت مهرجان أفينيون، تقرير جولدستون، سؤال الثورة رواية ليبية وديوان مصري والبنيوية التكوينية في النقد الأدبي عبدالله العروي، عبدالفتاح كيليطو، أمجد ناصر، وأحلام مستغانمي تطفئ مجلة (الكلمة)، الالكترونية الشهرية التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، شمعتها الثالثة بصدور العدد السادس والثلاثون، وتطفيء معها مؤقتا أنوار (الكلمة). مع أنه كان بودها أن تحتفل مع قرائها الذين أولوها ثقتهم الغالية بعام جديد، ولكن دب خلاف كبير بين صاحب الكلمة، ومحمد الشارخ صاحب شركة صخر، التي تبرمج (الكلمة). فقد بدأت المجلة كشراكة قانونية بين محررها وبينه، خاصة وأنه أدعى أنه يهتم بالثقافة وأنه يشارك صاحب (الكلمة) حلمه في تأسيس منبر ثقافي حر ومستقل. وكان هدف المجلة كما أعلن صاحب (الكلمة) على قرائها مرارا، أن تبني أرشيفا رقميا لأسلافها من المجلات الأدبية العربية، التي أعطى عدد من أصحابها حق ترقيمها لصاحب (الكلمة)، كي تتيحه بالاشتراك للجامعات والباحثين، وتحقق عبره استقلالها الاقتصادي الذي يضمن استقلالها الفكري. ولكن طمع صاحب صخر في أرشيف (الكلمة) واستولى عليه ظلما وعدوانا، وسيجد القارئ الكريم، أنه يعلن بوقاحة نقله للموقع واستيلاءه عليه، لا ليوفره كخدمة للباحثين والجامعات كما رغب صاحب (الكلمة)، ولكن ليبيعه ويبيع معه فكر المثقفين وعرقهم دون وجه حق لأجهزة المخابرات العربية والأجنبية، ولأعداء الثقافة العربية والأمة العربية معا. كما يفعل في شركته التي أنشأت قاعدة بيانات عربية كبيرة تدعى «جهينة» تبيعها لأجهزة المخابرات العربية منها والأجنبية. ولأن صاحب (الكلمة) أبى أن يتيح جهد المثقفين على مر الأجيال لقمة سائغة لأجهزة المخابرات وأعداء الأمة، استولى محمد الشارخ قسرا على الأرشيف، ونزعه عنوة من موقع (الكلمة) رغم اعتراضات صاحب (الكلمة) المتكررة. لذلك كان لابد من اللجوء للقضاء، ولإيقاف (الكلمة) مؤقتا حتى يقول القضاء كلمته، كي تستأنف بعدها (الكلمة) مسيرتها من جديد، حرة من أسر من يسمون برجال الأعمال الذين لايعرفون قيمة الثقافة أو مسئوليتها، ويتخذونها مطية كي يزدادوا بها ثراءا على ثرائهم المشبوه. لذلك تقدم (الكلمة) وهي تودع قرائها مؤقتا هذا العدد الممتاز الذي يضم بحوثا ودراسات ونصوصا وتقارير تمثل أبرز ما في الثقافة العربية من حراك وأسئلة ومفارقات. كما تواصل الكلمة رهانها من عمق التحولات العميقة والهيكلية التي يشهدها العالم بفعل الثورة الرقمية. سعي حثيث يترجم إرادة رئيس التحرير الدكتور صبري حافظ وهيئة تحرير المجلة وكتابها وقراءها، في الانخراط الفعلي في تأكيد حضور الكلمة في ديدن هذا الأفق الخصب الذي تشي تجاذباته بسمات وملامح الألفية الثالثة. هذا رغم انعدام شروط الدعم اللازم لمثل هذه المشاريع الثقافية والمعرفية، في الوقت الذي تصرف فيه الملايير على "تخاريف" و"كلمات" عابرة. بل وأشباه مشاريع محنطة تحضر كمسابقات أو جوائز هنا وهناك، حيث لا أسئلة تنشغل ب"الهنا والآن" وبأفقنا الثقافي المشترك. يفتتح الدكتور صبري حافظ العدد الجديد من مجلة الكلمة، ب«مغامرات التجريب وأوجاع البحث عن هوية» حيث يقدم لنا محرر (الكلمة) استعراضا لمهرجان أفينيون المسرحي هذا العام، يقارن فيه بين حال المسرح في الغرب، وحال المسرح عندنا. بينما يطرح الباحث الفلسطيني محمد شاويش سؤال "متى نتنصر الثورات ومتى نتهزم؟!" محاولا الإجابة على أسئلة من قبيل: هل يكفي أن تصل الجماعة الثورية إلى السلطة حتى نقول إنها انتصرت؟ ومن خلال تحليل لتاريخ وصول الجماعات الثورية للسلطة منذ الثورة الاشتراكية وحتى الثورة الإيرانية وحماس، يكشف لنا عن أن تجاهل القاعدة الجماهيرية هو السر في انهزام الثورة حتى لو بقي أصحابها في السلطة. ويستعرض الناقد الجزائري الشريف حبيلة مكونات "البنيوية التكوينية في النقد الأدبي" كما بلورها المفكر المجري الفرنسي لوسيان جولدمان، ويقدم تلخيصا وافيا لكل مفاهيم هذا المنهج النقدي الأساسية: من رؤية العالم، إلى الوعي الفعلي والوعي الممكن، إلى البنى الدلالية والضامنة وغيرها من المفاهيم التي ينهض عليها هذا المنهج النقدي المتميز. وتقدم الكلمة مراجعة لرواية الناقد والكاتب المغربي المرموق عبدالفتاح كيليطو في «تخاصم الصور»، لعبدالحق أنون. مراجعة نكتشف من خلالها كيف استطاع الناقد المرموق أن يجلب إلى روايته الكثير من رؤى الناقد الذي تحول معه النقد إلى إبداع خالص، دون أن يتخلى عن نصاعته المنهجية أو عمقه الفلسفي. وتنشر الكلمة التقرير الكامل ل"جولدستون" بمناسبة مرور عام على الحرب البربرية التي شنتها دولة الاستيطان الصهيوني في فلسطين على قطاع غزّة المحاصرة، بينما يتوقف الباحث وليد أحمد السيد عند شيخ المعماريين العرب "حسن فتحي، الذي أعاد "العمارة إلى جذورها". في حين يسافر بنا الكاتب والناقد المغربي شعيب حليفي في "زمن القاهرة .. أسبوع في مصر المحروسة"، الى غوايات المكان وجفنات السرد، ونورانية الروح. في نص تشتبك فيه سرحات الروائي التخييلية، بجوبات يوميات رحالة يسجل وقائع التجربة والأويقات والأسماء، فيبدو وكأنه يتلاعب على الفارق بين مفهومي التاريخ وفن الشعر. الى جانب الأبواب الثابتة المعتادة للكلمة، تنشر المجلة رواية جديدة للكاتب الليبي محمد الأصفر "ملح" رواية تكشف عن وجوه مختلفة ومتناقضة لمدينة بنغازي والتغيرات التي طرأت عليها في تاريخها الحديث، ومستويات العلاقات الإنسانية والاجتماعية، وكيفية تشكلها بين أهلها ومن استوطنوها من جنسيات مختلفة، وكيف يصطدم ويعاني الطرفان من قمع الواقع السياسي والاجتماعي. كما تهدي الكلمة لقرائها ديوان شعري "حصيلتي اليوم .. قُبلة" للشاعر المصري أشرف يوسف. ديوان يعيد قراءة تلك التفاصيل الصغيرة بتهكم صريح من بداهة الأشياء. من شاعر ينحاز لقصيدة النثر، لا يراوض البلاغة بقدر ما ينصت لأنين كينونته وعوالمها البوهيمية حيث لا شعارات كبرى، ولا حدود لوطن الكتابة المفتوح لا على عوالم إيروتيكية، بل على العالم التي تخطط أفقه القصائد. في باب دراسات، والى جانب دراسة الدكتور صبري حافظ، والباحث وليد أحمد السيد. يكشف الباحث داعس أبو كشك في "أليس لنا حق في مياهنا؟!" عن استراتيجيات نهب المياه الفلسطينية، وعمل دولة الاستيطان الصهيوني على جميع الجبهات لحرمان الفلسطينيين من مياههم. ويسعى الباحث المصري سيد ضيف الله في "البحث عن خصوصية سردية" الى تحقيق التوازن المرتجى بين التنظير والتطبيق، وبين الوصف والتحليل، إلى البحث ـ كما يقول عنوانه ـ عن خصوصية سردية تميز الرواية المصرية الجديدة التي يكتبها ما اصطلح على تسميته بجيل التسعينات في مصر، ويتقصى الملامح الخاصة لأحد روافدها المعطاء. ويقدم الباحث العراقي محمد علي النصراوي في "استحضار الهوية المقدسة" محاولة للكشف عن سحر هذا الفن العصي المراوغ، فن القصة القصيرة، وجمالياته الجديدة، وعن قدرته على اقتناص ملامح الكون الإنساني المصغر في بنيته. بينما تتقصى الباحثة الفلسطينية نجمة خليل حبيب "طقوس العودة ودلالاتها في المتخيل السردي"، وتجلياتها الأدبية في الرواية العربية. وتتخذ من «باب الشمس» نموذجا للتحليل السردي المفصل الذي تتابع فيه رحلة الفلسطيني في مقاومة هذا المشروع الاستيطاني منذ ما قبل النكبة وحتى اتفاق أوسلو. الى جانب ديوان العدد للشاعر المصري أشرف يوسف، تنشر الكلمة قصائد للشعراء: محمد الميموني، طارق الكرمي، نسيمة الرّاوي، عزت الطيري، محمود فرغلي، قيس مجيد المولى، محاسن الحمصي. أما في باب السرد/ القصة فنقرأ الى جانب رواية محمد الأصفر "ملح" نصوصا قصصية لكل من المبدعين: عبداللطيف الإدريسي، سلام ابراهيم، ياسر شعبان، أثير محمد علي، سهام بدوي، ليلى البلوشي، أحمد الفطناسي. في باب النقد يستقرئ الباحث التونسي مصطفى القلعي في "شرف الكتابة" حضور الثقافة والمثقف في حقبة الانحدار العربي المعاصر. ويكشف الباحث المغربي المترجم سعيد بوخليط عن رؤى "غاستون باشلار" في القصيدة. في حين يقدم الناقد علي الفواز مسحا للشعرية العراقية" متابعا تقلباتها الحادة. أما المترجم المغربي يونس لشهب فيقدم نصا عميقا لجاكلين كيلمان فليشير حول "التَّنظير في مجال التَّرجمة" في سبيل الوصول إلى نظرية موحَّدة للترجمة، تنطلق الكاتبة من سؤال: هل يمكن التنظير في مجال الترجمة؟ لتطرح على بساط السجال التوجهات والمقاربات المختلفة في هذا المجال، سواء الذاتيّة أم الموضوعيّة، ولتقول بأن الوعي بمفهوم مصطلح "النظرية" كفيل بتبديد الاختلافات. وتتجه مقالة الأكاديمي المصري علي عفيفي علي غازي الى "نشأة وتطور الخط العربي في الإسلام" مقالة غنية بالمعلومات حول تاريخ الخط العربي، وتتبع تصنيفات الخط وأنواعه، وتتطرق إلى التغيرات العملية والجمالية الزخرفية التي طرأت عليه من مشرق العرب إلى مغربهم حتى يومنا الراهن. في حين تتوقف الكاتبة الفلسطينية أمل جمعة عند "الفخار" و"علاقته العتيقة في مزج الطين بالنار بروح خلاقة". ويقارب الباحث المغربي عبدالرحمان بووشمة "مفهوم الحرية بين التقليد والحداثة عند المفكر عبد الله العروي" مقاربة تتوقف عند تمظهرات الحرية كمصطلح ليبرالي في الفكر التقليدي، والكيفية النقدية التي تناول بها العروي قراءات الإصلاحيين العرب لمفهوم الحرية، وارتباط ذلك بهيئة اجتماع ترى في الفرد عضواً منتجاً لا مؤمناً. في باب علامات اختارت الباحثة أثير محمد علي واحدة من مقالات اميل زيدان رئيس تحرير مجلة "كل شيئ والدنيا" المصرية. تعود لعام 1933، وفيها يستحضر رئيس التحرير أرواح أربع شخصيات تاريخيّة مصريّة طوتهم يد الردى، ليطرح عليهم وجهة نظرهم في مستقبل لم يدركوه بالحياة. في باب مواجهات نقرأ حوارين الأول مع المسرحي العراقي قاسم مطرود "المهموم بالقضايا الإنسانية والنقد المسرحي معا"، والثاني بورتريه خاص للكاتب المرموق إدريس الخوري كتبه الناقد المغربي محمد معتصم يقدم الناقد الأدبي شهادة عميقة حول أعماله وكتاباته. محاولا رسم بورتريه خاص لهذا الكاتب الاستثنائي الذي أثرى الأدب المغربي بالكثير من الأعمال الأدبية. في باب كتب مراجعة لنص الكاتب والناقد المغربي المرموق عبدالفتاح كيليطو «تخاصم الصور»، الى جانب تناول الناقد عبدالسلام فزازي لدلالة الغربة في ديوان "رعاة العزلة" للشاعر الأردني أمجد ناصر، في علاقة بفضاءات الذكرى واسترجاعات التفاصيل الدقيقة المتشظية. ومن خلالها تتقصى خبايا أسرار موجعة وجارحة، ولحظات تنصهر فيها ذات الشاعر مع عنصر أعمق هو الحرية. الباحثة الجزائرية سليمى لوكام تتناول في مقالها "من الذاكرة إلى النسيان" أحدث أعمال الكاتبة المرموقة أحلام مستغانمي، وتستقرئ من خارج سياق التجنيس، نصا يستعصي على التصنيف ما بين السيرذاتي والروائي. ويحاول الشاعر المصري شريف الشافعي الجواب على سؤال "ماذا ينتظر الشِّعْرُ الجديدُ كي يصبحَ خُبْزَ المائدة؟!" من ديدن الانخراط الواعي في الثقافة الرقمية. أما الناقد المغربي فريد أمعضشو فيتوقف عند أحدث إصدارات سلسلة كتب التي يشرف عليها المفكر محمد عابد الجابري والتي تناولت موضوع "الإسلامُ والغربُ"، بينما تستقصي مقاربة الكاتب المغربي عبدالحق ميفراني مفاهيم كتاب سالمة الموشي "في نقد ثقافة الأنثوي" كاشفا أهم خلاصاته، وإذا كان الناقد والكاتب السعودي عبدالله بن أحمد الفيفي قد توقف عند مفهوم «القصة القصيرة جدا» ليناقش من خلالها مفهومي النوع والمصطلح، فإن الكاتبة المصرية مروة متولي تقارب عوالم مجموعة قصصية مغربية "استثناء" الحيوية والمفعمة بروح القلق. بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير" و"أنشطة ثقافية"، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت:
صدور "شهوة السرد"..كتاب نقدي لسعدية مفرح
الدارالبيضاء/أبوشادي سعيد
صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت بالاشتراك مع دار مسعى في الكويت كتاب نقدي جديد للشاعرة سعدية مفرح بعنوان :" شهوة السرد..هوامش على حافة التأويل" متضمناً رؤى نقدية وانطباعية حول جملة من القضايا التي نشرتها مؤلفة الكتاب في مقالات على مدى سنوات طويلة، تناولت فيها فن السرد في تجلياته المختلفة كسيرة ذاتية ورواية وقصة قصيرة أيضا. ويعمل الكتاب على تأويل ذلك السرد ما يقاربها من نصوص سابحة في ذلك الفضاء بشكل عام. وقد حاولت المؤلفة من خلال تلك المقالات رسم ملامح مشهد ممتد راسيا وأفقيا بذاكرة مدربة على القراءة وذائقة مدربة على التأويل، وبينهما الكثير من النوايا النقدية التي تستجلي شهوة السرد وبهجته القصوى لدى المتلقين. وقسمت المؤلفة تلك المقالات إلى أربعة فصول جمعت في الفصول الثلاثة الأولى الهوامش الأولية على بعض السير الذاتية، والروايات، والقصص القصيرة. أما الفصل الرابع فقد كان هامشا بحثيا توثيقيا سجلت فيه سعدية مفرح رحلة الرواية والقصة القصيرة في الفضاء الكويتي حتى نهاية الألفية الثانية. ومن عناوين الكتاب اللافتة:"ولكن أين سيرة نجيب محفوظ"؟، و"هاربة من حصار الانوثة"، و"رسائلهن المعتقة في رماد الحب"، و"ما زالت بيروت المدينة المستمرة"، و"ما الذي يمكن أن تعترف به الشاعرات"؟، و"حملة تفتيش لذاكرة النساء العربيات"، و"وقائع ما حدث عندما عاد عبدالناصر"، و"ذلك الغصن المطعم بشجرة غريبة"، و"تلابيب الكتابة بين الدهشة والألم"، و"ذلك الكاتب وتلك الايام"، و"الموت من الأطراف يحدث كل ليلة"، و"الاجنحة المتكسرة والثورة وسلام اللغة"، و"الاصوات الاولى تحت وطأة القوة الحديثة" و"امرأة من هنا.. رجل من هناك"،و"رواية الأغنية الأخيرة"،و"شيكاجو..فساد هنا..عنصرية هناك"، و"مع الجنرال في مرضه ومتاهته"،و"اطياف الستينات واشباحها!"، و"إسماعيل فهد اسماعيل ومفاتيحه العصية"، و"نحت من صخر الحاضر في سماء مقلوبة"، و"تضخمت حين صادقا الحوات"،و"سعار الاشتباك مع العالم". وغيرها من العناوين الاخرى.
صدور كتاب "الكرد الفيلييون وآفاق المستقبل ودراسة في الجذور التاريخية والجغرافية ومراحل النضال" صدر في بيروت كتاب في موسسة البلاغ للطباعة والنشروالتوزيع، بعنوان تاريخ (الكرد الفيلييون وآفاق المستقبل ودراسة في الجذور التاريخية والجغرافية ومراحل النضال). جئت بدور لأنقل لكم ما كتبته باللغة العربية لكي يطلع عليه أبنا قومي الكرد وجميع المثقفين من العرب والتركمان وغيرهم عن تاريخ هذه الامة لما لها من مفاخر ومآثر ونضال وكفاح مرير عانى خلالها الشعب العراقي بجميع القوميات والطوائف والمذاهب من الظلم والأضطهاد على يدي أعتى دكتاتورعرفه العالم ولا تفوتني الإشارة بالعرفان والإمتنان لمن أعانني في وضع هذاالجهد بين أيدي القراء الاعزاء وعلى الجهودالقيمة التي بذلهافي اخراج الكتاب بمستواه العلمي والأكاديمي الرفيع.
صدر عن مركز الحضارة العربية كتاب الفطحل للدكتور زهير ياسين شليبه
الدكتور زهير ياسين شليبه باحث أكاديمي في الرواية العراقية ومترجم يقيم في الدنمرك، اصدر عدة كتب مثل "غائب طعمه فرمان" ومجموعته القصصية "كوابيس المنفى" وترجم أول وأكبر" انطولوجيا الشعر الدنمركي الحديث"، إضافة إلى كتابه عن ميخائيل باختين. تحتوي سردية "الفطحل" الساخرة عناصر من الرواية والمحاكاة، تدور أحداثها في أوساط العراقيين المقيمين في الخارج منذ السبعينات حتى احتلال العراق من قبل الأميركان. وهي ليست رواية تقليدية لكنها تجمع عناصر من مختلف الأجناس الأدبية مثل المحاكاة الساخرة والفيليتون والقصة. وقد كتب الروائي العراقي الراحل فؤاد التكرلي عنها " يجب أن أعترف لك بأنك تملك قدرة حقيقية على السخرية والتهكّم بِنَفَس عراقي صميم لم أواجهه مع أي كاتب آخر. إنها سخرية "مطلقة"، إذا أمكن أن نسميها، لأنها لا تترك أحداً ولا تقف عند حد، ولقد ضحكتُ بصوتٍ عال ٍ وأنا أقرأ بعض الفقرات التي لن يفهم دلالتها إلا العراقي." بينما اعتبرها الكاتب والروائي العراقي المعروف عدنان المبارك رواية: " يقوم زهير شليبة بخلطٍ عجيب للحقيقة بالاختلاق فيما يخص سيرة الفطحل. أكيد أن لكلمتي الحقيقة والاختلاق ثقلهما النوعي أي التأريخي قبل كل شيء، لكن خارج الفن عامة والروائي خاصة. فالكاتب يفعل كما الراوية حامل الربابة الذي يزّين صورة بطله بشتى الإضافات: برواز شعري، مقرنصات بلاغية إلخ، بل يقودنا المؤلف بنفسه إلى شتى التخيّلات التي تحتمل أكثر من تفسير واحد. إن زهير شليبة مسلح هنا ليس بالمروّيات العربية القديمة فحسب بل الأخرى كالروسية والفرنسية والإنكليزية خاصة. وهناك ملامح تلمس باليد، فـي فطحله، من أولئك الأبطال التشيخوفيين والغوغوليين والرابيليين والفولتيريين والديدرويين وغيرهم. ولا أجدني مبالغاً إذا قلت بأني عثرت على لمحة هنا وهناك فـي الفطحل مستعارة من رجال إليوت الجوف." وعبر الدكتور عمر ظاهر اعجابه بلغة الفطحل قائلاً " اهنئك على هذا العمل الذي اعتبره وثائقيا، بمعنى أنه يوثق للهجة شعب في مرحلة من تاريخه. واتمنى عليك ثلنيا أن تجمع التعابير الشعبية التي اوردتها، وهي جامعه وشامله ...". وكتبت الشاعرة رُلى اللحام "كلما أقرأ للدكتور زهير ياسين شليبه يلفت انتباهي مابين السطور حيث هناك شيء يجذبني ويدعوني للتفكير بتأنٍ لمعرفة اسرار المفردات وتلميحاته. وفي كل مرة أقرأ مقطعا أفاجيء بمفردات معينة تجعلني ابتسم او اضحك واشعر بالتعلق بقراءة القصة والرغبة في انهائها. لغه هزليه وجديه في الوقت نفسه تأخذ القاريء الى اعماق الواقع. العامية العراقيه تصبح مفهومة رغم الصعوبة بعض المرات، وفي احيان اخرى اقارنها بمرادفاتها باللهجة الفلسطينية او الشامية عموما. لقد عرّى الفطحل بعض الأفراد من قشورهم وأظهرهم على حقيقتهم بطريقة ساخرة رابطا بخيط رفيع بين قفشات وتخيلات الفطحل وزهوه وتلك اللمحات الإنسانية في داخله وما حوله. هذه الرواية كتبت لإنسان مثقف واسع المخيلة وسيأتي يوم تؤخذ بالدراسة والنقد وستحتل مكانها اللائق في الأدب العراقي المغترب. هذا ويمكن اقتناء الكتاب عن طريق مكتبة نيل وفرات كوم بالأنترنيت أو مكتبة مدبولي الفرعيه الكائنة في 9 شارع الجزائر المتفرع من شارع جامعة الدول العربية
صدور المجموعة القصصية الاولى للكاتب العراقي المغترب علاء هادي صدرت عن دار الينابيع بالعاصمة السورية دمشق المجموعة القصصية الأولى للأديب العراقي المغترب علاء هادي بعنوان (حكايات سومرية). وتضم المجموعة 12 قصة قصيرة نشر عدد منها في بعض المجلات والصحف العربية داخل وخارج العراق. ويقول الكاتب انني من خلال هذه المجموعة دونت مشاهداتي وشهادتي على أزمنة الحروب التي بدأت ولم تنته وكيف أنها تداخلت في أعماق الإنسان العراقي وتوغلت في كل جانب من جوانب حياتنا لتجعل من حالة الحرب والموت الدمار حالة روتينية يعيشها الإنسان العراقي كل يوم وليلة. وأوضح “لقد حاولت أن أرسم لوحة خاصة بكلمات عراقية بحته وباسلوب عراقي خاص عن ذلك السومري الذي أدمن مشاهد القتل والدمار وأصبح هاجس الخوف والضياع احساس دائم ومتكرر يعيشه في صحوته ومنامه وفي كتاباته وأشعاره وأغانيه ونواعيه، بحسب تعبير الكاتب.وأردف هادي يقول “ انني في نصوصي هذه حاولت رسم صورة غير نمطية لإنسان ما برح يبحث في أزمنة الحروب والحصارات عن لحظة مسالمة تخلو من خطابات الزعيم وأناشيد النفير العام. وجاء إهداء مجموعة هادي القصصية، معنونا إلى الأحبة أو ما تبقى منهم، وتضمنت المجموعة قصصاُ بعناوين جذابة: مـدخل إلى إحـداثـيات عبد الله، دعوة للموت.. سوية، سفر الخندق، عـلاقات أيوب، بين عطّوفة ويهود بابل، مخلفات حرب، الآخرون … وأشياء سوادي، عن الجنَة والنار، سميرة في متحف اللوفر، سوالف ليل، شـؤون بلدية، إستراتيجية فطيمة أم اللبن. في حين جاء في كلمة الغلاف الخلفي للمجموعة، التي كتبها الناقد والروائي العراقي حسن الفرطوسي أن النصوص الواردة “كتبت بطريقة خرج فيها الكاتب عن الأطر الجامدة والسياقات المتكلسة في بناء القصة القصيرة وذلك من حيث هيكليتها اللغوية وبنيويتها الدرامية والفكرية”، مضيفا أن هادي “دون من خلال هذه المجموعة مشاهداته لزمن الحرب بهاجس شديد الخصوصية ومن زاوية رؤيوية حاذقة اختلط فيها الفهم العميق لما جرى وما زال يجري”. وأفاد أن الإيقاع السريع لنصوص هذه المجموعة “يشعرك أن كاتبها يريد أن يقول كلمته ويموت يريد أن يدون شهادته على حقبة تاريخية لبقعة أرضية حيّرت سكان الكوكب بأحداثها المهولة.. إنها أرض بلاد ما بين النهرين”. وذكر الفرطوسي أن الكاتب عمد إلى “تحريك مياه راكدة في مناطق محظورة في الوجدان العراقي وفي الثقافة المجتمعية الغارقة في تحالف العنصرين الديني والقبلي”، لافتا إلى أن “ثمة معان وأفكار مبثوثة في ثنايا هذه النصوص تستحق التوقف عندها وتأملها”.
صدور المجموعة الشعرية الثالثة د. ماجد الحيدر "ناجون بالمصادفة"
سبق للحيدر المولود في بغداد عام 1960 أن أصدر مجموعتين شعريتين: النهار الأخير عام 2000 ومزامير راكوم الدهماء عام 2002، كما أصدر مجموعتين قصصيتين هما في ظل ليمونة عام 2001 وماذا يأكل ألأغنياء عام 2002، علاوة على مجموعتين من الترجمات الشعرية الأولى نشيد الحرية للشاعر الإنكليزي شللي عام 2005 والثانية عبور الحاجز لمجموعة من الشعراء العالميين عام 2008 وكتاب علمي بعنوان الإيدز بين المناعة والفيروس عام 2004 كما ينتظر عدد آخر من أعماله الطبع في القريب العاجل.
صدر عن نادي الجوف الادبي العدد الثاني من مجلة سيسرا الثقافية
ضمن إصدارات النادي الأدبي بالجوف صدر حديثا العدد الثاني من مجلة سيسرا الثقافية حاملا معه العديد من المواد الثقافية والأدبية.. ففي افتتاحية المجلة يشير رئيس نادي الجوف الأدبي الأستاذ إبراهيم الحميد إلى أن (مجلة) سيسرا تدخل عددها الثاني، محملة بالرؤى والطموح، لتقديم مادة ثقافية تعبر عن المشهد الثقافي المحلي والعربي، مؤكدة معه هويتها ورؤيتها وجديتها، خاصة مع تفاعل المحبين والمبدعين الذين أثروها وعززوا مسيرتها الجادة بإبداعاتهم منذ انطلاقتها، وبإثرائهم سيتم إن شاء الله تقليص فترات صدورها لتصبح مجلة فصلية، إلى جانب الاستعانة بالعديد من الزملاء المهتمين بالشأن الثقافي، بما ينعكس عليها شكلا ومضمونا في أعدادها القادمة . وقد نوه الحميد إلى أن الأصدقاء والمحبين يدركون مدى الصعوبات التي تواجه العمل الثقافي بكل أشكاله، ليقف على أقدامه ويسير قدما إلى أن يصبح فاعلا في المجتمع، ليس كأي نشاط إنساني، بل كنشاط لابد منه، لتصحيح مسيرة مجتمعنا الذي ظل النشاط الثقافي والعمل الإبداعي فيها هامشيا، وغائبا إلى حد بعيد . واختتم رئيس أدبي الجوف افتتاحيته بتجدد الدعوة، لجميع المهتمين، للمشاركة في المجلة، لتعزيز انطلاقتها، وإثرائها، عبر عناوينها الموضحة. وقد تضمن العدد خمس حوارات ثرية كان الأول مع الشاعر الأردني أمجد ناصر رئيس القسم الثقافي بجريدة القدس العربي الذي ذكر بأن القصيدة المثالية التي يريدها لم تتحقق له بعد، وأن رحيل محمود درويش المبكر كان خسارة بكل المقاييس. خسارة للسردية الفلسطينية في وقت هي في أشد الحاجة إلى صوت إنساني عميق وقادر على توجيه خطاب ذكي إلى الآخر. وجاء الحوار الثاني مع الشـاعرة المصـرية هبـة عصــام التي تشق طريقها بخطىً سريعة إلى عالم الشعر، وتقول بأنه أكثر الفنون التي تستنزف روح مبدعها، وهوحالة إنسانية خارجة عن المألوف .وهي كثيرا ما تتفاعل مع الحياة والناس بنصف تركيز، وسرعان ما تحن لعالمها الخاص.وتضيف قائلة بأن الشعر هوالجنون بحد ذاته، وإن المجنون لا يُسأل عما يفعل.
أما الحوار الثالث فكان مع الكاتبة والقاصة
المغربية وفاء مليح التي شبهها البعض بالكاتبة
الفرنسية الشهيرة فرانسواز ساغان، التي اشتهرت
بروايتها الأولى والجريئة "صباح الخير أيها الحزن"
.تقول وفاء مليح بأن الكتابة هي مشروع وجود، وعلى
المرأة الكاتبة لكي تمارس الإبداع أن لا تقمع
الأنثى المبدعة بداخلها..ومعنى أني أمتهن الكتابة
أنني أحقق وجودي وأترجمه..فأستجيب لانفلات الذات
المبدعة من قبضة الذات التقليدية. أما الحوار الأخير فكان مع الشاعر السوري المقيم في السعودية شاهر الذيب والذي يرى أن الحراك الثقافي في منطقة الجوف لا يرتقي إلى المستوى الذي يمكن أن يؤثر بشكل كبير في المجتمع، خصوصا إذا اقتصر على إقامة أمسية هنا ومحاضرة هناك، فالثقافة هوما يطفوعلى سطح المجتمع، ويظهر مدى تعدديته وغناه الفكري والاجتماعي، وهوحركة مستمرة، تعكس قدرة المجتمع على التطور والارتقاء بقدر ما تعكسه هموم ومشاعر مثقفيه بضرورة تضافر جهودهم، بغض النظر عن الانتماءات الفكريّة لكل واحد منهم . وفي مجال الدراسات والنقد تناولت سعاد العنزي "الاتكاء على الذاكرة الشعبية- شعيب حليفي... "وهوإحدى الشخصيات التي احتفت بالمكان والزمان، بما فيه من أفق روحانية، تسموبالقارئ عن المادية، وعن الإغراق في الذاتية، عبر دوران حول الهوية الشعبية للبلاد المغربية التي تشكل جزءا من الهوية العربية، فهوالذي يجمع بين النفس الروائي الشاعري، والعمل الأكاديمي، فتتحقق متعة التلقي على أوسع مدى. كما تناولت د. دعاء صابر قراءة لرواية العمامة والقبعة التي استطاع- من خلالها - الروائي العربي المعروف (صنع الله إبراهيم) أن يقدم للمكتبة العربية عملا روائيا جديدا بلغة القرن الثامن عشر، ومفرداتها التي تفاجئ القارئ وتجذبه بهدوء عبر نسيجها الدرامي وفصولها المتصلة بذلك الخيط الزمني الرفيع، ليصير القارئ جزءا من شخوص تلك الرواية . أما عبدالله السمطي .. فقد تناول ديوان (تأخذه من يديه النهارات) للشاعر إبراهيم الزولي، الذي يقدم لنا شعرية تسترعي الانتباه إلى ما تكابده الذات الشاعرة في مراقبتها العالم، وفي تأملها في صفحاتها الجمالية والذاتية لإنتاج حالة من الترجيع الشعري كسعي لاستعادة أزمنتها الجميلة المفقودة. أما د. وجدان الصايغ التي تبادر إلى ذهنها تساؤل مفاده: ألم يستطع الإبداع الأنثوي أن يخلق له مملكته الخاصة، وملامحه المتفردة، وجزره وعالمه وأجواءه .. فقد أوردت في هذا المجال رؤى وشهادات لكل من الشاعر اليمني والناقد الأكاديمي الدكتور عبد العزيز المقالح، والشاعر البحريني علي عبد الله خليفة، والشاعر السوري سليمان العيسى، والشاعر اليمني والكاتب المسرحي محمد الشرفي، والشاعر العراقي والناقد الأكاديمي الدكتور علي جعفر العلاق – الأستاذ في جامعة الإمارات، والشاعر العراقي والناقد الأكاديمي الدكتور عبد الإله الصائغ. وتقدم هدى الدغفق دراسة شعرية يبدوفيها النسيان والتذكر، كثنائي متناقض تحضر بهما ومن خلالهما الشاعرة السورية سلوى النعيمي في ديوانها (إنا أعطيناك)، الذي أهدته إلى دمشق، وتتناولهما برؤيتها التي مع خصوصيتها لها حضورها العارم في مكونات قوية الحجة بالنسبة إلى الشاعرة، حيث بها تلد القصيدة صورها، وتتوالد في مناخ التناقض ذاك،ثم تتوحد في ذات الشاعرة .. وفي رحلة البحث عن المعنى يقدم د. عز الدين الوافي قراءة في رواية " الكيميائي" للكاتب العالمي باولوكويلو،التي تحكي قصة شاب أندلسي اسمه سانتياغو، يتخلى عن عمله كراع، ليسافر بحثا عن حلم رآه مرات متكررة. وتقع أحداث الرواية في إسبانيا والمغرب، حيث يبدأ رحلته عبر الصحراء وأهرام مصر.حيث سيلتقي هناك بشخصيات منهم ملك وتاجر، وبالكيميائي الذي سيرشده إلى الطريق الذي عليه أن يسلكه. إضافة إلى دراسات في "جماليات الكتابة " للكاتب المغربي هشام بن شاوي، و"الساحرة التي تحقق سعادتها "لهشام الصباحي، و"النص وفكرة موت المؤلف" للأستاذ الدكتور حافظ المغربي، و"في جوامع الكمد .. القصيدة الجامعة" لسعد الحامدي الثقفي.. كما تضمنت سيسرا 2 مجموعة من المقالات لنورا العلي في "رؤية المتنبي حول الفراق والوداع"، و"الإعلام والثقافة " للدكتورة نجلاء عبدالحليم، و"قراءة في ديوان العارف" لصالح الحربي، وهيثم حسين في "عهود وأقنعة وخيانات "قراءة في رواية «رقصة البهلوان الأخيرة» لخيري الذهبي،و"الطواف في الفراغ" لزياد السالم، و"مزايا التعليم العتيق " للزبير بن مهداد.. وتقدم سيسرا في عددها الثاني مجموعة من الإبداعات الشعرية لكل من د. يوسف العارف،وسماح عبدالله،وعبدالله الزماي، وعبدالرحيم الخصار، وحسين مذكور، ومحمد يعقوب، وفوزية السندي، وعبدالصمد الحكمي، وملاك الخالدي، وإنصاف أبوالعلا، وجاسم محمد عساكر، وحمدي هاشم حسانين، ود.عبدالله الرشيد. كما تقدم مجموعة من الإبداعات القصصية لكل من ابتسام التريسي، والحسن بنمونه، وكوثر القاضي، وسهام عريشي، وريا أحمد، وعماد الورداني، وعزة الزايد، وعبدالله السفر، وصالح العديلي، ومحمد علي قدس، ودايس الدايس، ونجاة خيري. ويتصدر غلاف العدد وأبوابه الرئيسية، مجموعة من اللوحات التشكيلية لعدد من الفنانين الأتراك المعاصرين، الذين تم عرض أعمالهم في اسطنبول مؤخرا. ووجه نادي الجوف الأدبي الدعوة لجميع الأدباء والمبدعين لتزويد المجلة بإبداعاتهم على إيميل المجلة
دار ثقافة الاطفال تصدر السلسلة القصصية الشريط الازرق
صدر عن دار ثقافة الاطفال احدى دوائر وزارة الثقافة بالتعاون مع المكتب الاعلامي في وزارة النفط سلسلة قصصية بعنوان (الشريط الازرق) تأليف ثريا عزيز ورسوم طه عليوي وتم الطبع في دار الشؤون الثقافية العامة. وقال مصدر مسؤول في الدار ان السلسلة تضمنت مجموعة من القصص تنسجم وخيال الطفل حيث يعجب بابطالها وينجذب لاحداثها ويدهشه عالمها ويتشوق لبلوغ نهايتها منها قصة الارنب الابيض والشريط الازرق والدب وصغاره والاخوات الخمس والاحلام الجميلة والبومة الحنون وكرة خالتي زهرة وانا جائعة واحلام مراد وزهرة للمحبة واخيرا تكلم التمساح.
صدر عن دار العين للنشر والتوزيع رواية زاوية حادة للكاتبة فاطمة المزروعي
كنت أبكي كثيرًا، وفي أي مكان، في الحمام، الغرفة، تحت لحافي، وحتى أثناء صـلاتي، فالبـكاء أصبح جـزءًا من شخصيتي، حين لا أعرف ماذا أفعل حين أقع في مشكلة، فمشكلاتي كثيرة لا تنتهي، وكل يوم يمر لا بد وأن تحدث فيه مشكلة، قد يـطول حـلها، وأحـيانا تبقى دون حل وتتأجل إلى وقت يمكن أن أجد فيه حلا". في "زاوية حادة" يكتسب هذا النص أهميته من تداخل الأزمنة، حيث تغدوالعـوالم الطفوليـة للبطلة أكثر إفصاحـا من الحاضر، وتأسيسا لحقيقة الواقـع من خـلال ذاكـرة مملوءة بالألم، وبالتوق إلى الانعتاق، مع طرحها للكثير من الأسئلة الموجعة. في هذا النص تصيغ "فاطمة المزروعـي" حيـوات بطـلاتها وأبـطالها من مادة الحياة، حيث لا يـوجد ما هوأبيـض وأسـود بالمطلق، وإنمـا تـداخـلات وتشـابكات من صـميم أمكنـة وأزمنـة ما زالت تبحـث عن هـويـة، هـويـة لا تكون أسيرة للماضـي، وإنما صنيـعة الذات التي تـرى حـركية الأشياء من خلال"زاوية حادة". تعتبر هذه الرواية أول رواية تصدرها الكاتبة فاطمة المزروعي وهي روائية غزيرة الانتاج، لديها مجموعتين قصصيتان، ليلة العيد ووجه أرملة فاتنة، ونص شعري قيد الطيع بعنوان "الحياة على طريقتي "، كما فازت بالعديد من الجوائز منها جائزة التأليف المسرحي لجمعية المسرحيين عن مسرحيتها "طين وزجاج" ومسرحية "حصة " وجائزة السيناريوفي مهرجان الخليج في دبي عن سيناريوتفاحة نورة، كما إنها فازت بالجائزة التشجيعية في قصص الأطفال التابعة لوزارة الثقافة والشباب عن مجموعتها "ذاكرة الحكايا"، وقد تم ترجمة مجموعتها القصصية "وجه أرملة فاتنة " إلى الألمانية .. رواية زاوية حادة سوف تترجم إلى الإنجليزية الشهر القادم كما أن مسرح الشارقة الوطني قد بدأ بالتحضير لعمل يجمع عددا من الفنانين الشباب في عرض يحمل عنوان "الطين والزجاج " عن نص تدخل فيه فاطمة المزروعي للمرة الاولى المسرح من خلاله، وهومن إخراج حمد عبدالرزاق الذي حصل على أفضل إخراج في الدورة الماضية للمهرجان . كما ان عدد اوراق رواية زاوية حادة 126.
صدر عن دار ثقافة الاطفال عدد جديد من مجلة مجلتي
وتضمن هذا العدد الجديد من المجلة عدد من موضوعات وقصص مصورة وقصائد شعرية وخواطر ونوافذ متنوعة تعنى بالطفل بمختلف المجالات منها نافذة تتحدث عن اهمية مكتبة الطفل وطرح تساؤل الان عن قلة وجود قراء ورواد تلك المكتبة وحكاية مجلتي بعنوان حبة قمح وبيدر تأليف عبد الرزاق المطلبي ورسوم قاسم محمد ومواضيع اخرى عن الزهور والطيور وقصص مصورة ترجمة فريال فوزي ورسوم حنان شفيق ومن هنا وهناك زاوية تعليمية وتعريفية للطفل عن رسوم الحيوانات وعملها وطريقة عيشها وعرض صور اطفال اصدقاء المجلة.
صدر عن دار الفارابي ودار العنقاء كتاب "مشاهدات في السينما العالمية" للكاتب جاسم المطير حيدر القرملي/ خاص
صدر عن دار الفارابي (بيروت) ودار العنقاء للنشر (العمارة) كتاب للمبدع جاسم المطير بعنوان (مشاهدات في السينما العالمية) وهي مجموعة دراسات عن السينما العالمية كتبها المؤلف ليهديها إلى مهرجان الهٌرّبان السينمائي اعتزازا منه لهذا العمل الجبار الذي انبثق من مدينة العمارة وصدّر القاص محمد رشيد على غلاف الكتاب كلمة حق وإشادة بشخصيات عراقية وطنية أصيلة عملت على إحياء النفس العراقية في الجانب الثقافي والإنساني وهم (الكاتب المبدع جاسم المطير والمهندس سعدي وهيب صيهود "مالك مجموعة شركات ربان السفينة "والطفلة غفران سعدي وهيب) هذا ويذكر ان للمهرجان فعاليات كثيرة منها (محاضرة وتكريم للمخرج قاسم حول عن تجربة فيلم المغني تحققت في مدينة العمارة/ عروض الأفلام المشاركة / سفرة إلى الاهوار وعرض فيلم عــــن معاناة سكـان الاهـوار/معرض رسوم خاص بموضوعة الســينمــا لفنانين أطفـــال /معرض لفن الكاريكاتوري خــاص بنجوم السـينما العالميـــة / معرض كتاب بالتنســــيق مع دار الشـؤون الثقافيــــــة/معرض للقصص والمجـلات والكتب الخاصـــة بالطفــل/ إصدار وحفــل توقيع كتاب المبدع جاســــم المطير بعنــوان (مشــاهدات فــي الســينمــا العالميـة) دار الفارابي بيروت/ حلقــة دراسـية خاصـة عــن الفنـــون السـينمائيــة /احتفاء بمبدعين أحياء ومبدعين رحـلوا عملوا فــي السـينمـا/ورشة عمل للأطفال عن التصوير والمصطلحات السينمائيـة / ورشــة عمـــل عـــن فنـــون الإخــراج الســينمائـــي/ زيارة إلى تمثال المرأة العراقية وأماكن أثرية في مدينة العمارة مثل كنيسة الأحزان ومنطقة التوراة والسـوق القديم)
صدر كتاب "مباحث في السيميائيات " للباحث السيميائي عبد المجيد العابد
صدر كتاب "مباحث في السيميائيات" للباحث السيميائي عبد المجيد العابد عن دار النشر القرويين في 144 صفحة، من القطع المتوسط، يتضمن الكتاب تسعة مباحث، منها ما هونظري، قدم فيه الكاتب أطاريحه المخصوصة فيما يتعلق بقضايا من صميم البحث السيميائي عموما، ومباحث أخرى شملت دراسات تطبيقية، حاول فيها صاحب الكتاب استثمار المنهج السيميائي بمختلف نظرياته ونماذجه في دراسة خطابات متنوعة متفردة، تتمثل في الخطاب البيداغوجي التربوي، والخطاب الإشهاري، والخطاب الصوفي، والخطاب الروائي، وخطاب الخرافة... خلص من خلالها الباحث إلى نتائج مفادها أن مختلف النظريات المتفرعة بعد رائدي الاتجاه السيميائي بورس ودوسوسور أغنت المنهج السيميائي في التحليل وحققت كفاياته، حيث استطاع الكاتب بالنظر إلى ذلك مقاربة خطابات متعددة متنوعة دينية وسياسية وإبداعية... لها طبيعتها المختلفة في الاشتغال، ونمطها المخصوص في التدليل. وهكذا برهن الباحث نهاية أن هذا المنهج نفسه، يتفاعل مع خطابات غالبا ما قصرت مناهج أخرى في مقاربتها.
صدور ديوان "قصائد في ألياف الماء" للشاعرة المغربية نجاة الزباير
تكمن قوة هذا الديوان وجِدَّته في اشتغاله بلغة جذمورية بكر تُوسع أفق الوجود، وتسرد مكنونه بأشكال سردية شبيهة بالألياف الملتوية على سِرِّ المعنى...وكل هذا يؤمن إلى أن الكتابة هي نار التغير الجديدة.فكلما تغيرت الذات وتوافق تغيرها مع تغير العالم، كانت هناك كتابة جديدة ومفارقة بالمألوف. فلغة الشاعرة ـ الحاملة للتغير والمنسكبةُ في أليافٍ سردية ـ لا تسيرُ وفق نظام هندسي مُحْكَمٍ ومغلق ومتكامل، بل هي صورة العالم نفسه الذي لا تنتهي غرائبه، مثلها مثل الجذمور الذي هومتوحش الجذور، حيث ينبت في كل اتجاه وبصورة فوضوية حية. وهذا ما يجعلها لغة ماكرة تتخفَّى دلالاتها تحت أقنعة شتى، وتتشابك مستوياتها خارج تخوم المواضعات والأنظمة المحددة لعلاقاتها بالفكر والوجود والخيال. فالحقيقة لدى الشاعرة نجاة؛ لا تقاس بالتشييدات الرمزية لها، وإنما بالقياس إلى الوجود، والوجود سرديٌّ في أكثر تفاصيله. من ثمة كان السرد في كل نصوص ديوانها هذا علامة فارقة مزهرة في منطقة المجاز، لأنه يقدم رؤية ذاتية وفكرية وتخييلية للشاعرة، تمارسُ التوتر الحادث بين اللغة والخيال.... نقرأ من ظهر غلاف الديوان: مَرَّتْ بِي وَ أَنَا أَهُمُّ بِالصَّلَاةِ فِي أَلْيَافِ اُلْمَاءِ... صَحْوَتُهَا قَدَحٌ يَكْتُبُنِي شَهْوَةً لِفِتْنَةِ اُلَّليْلِ. كَانَ خِصْرُهَا جَدْوَلًا يَسْتَنْفِرُ اُلْأَحْزَانَ وَ صَدْرُهَا نَخْلَةً تَسْقُطُ بَيْنَ مَدَائِنِ اُلْوَطَنِ. اُتَّكَأْتُ علَى لَغْوِهَا أَتَأَمَّلُ خَمْرَتَهَا اُلْمُنْسَابَةِ مِنْ وَثَنِيَّةِ اُلْهَوَى. هَبَطَتْ فِي أَغْوَارِ اُلْإِشَارَاتِ قَالَتِ - "اُقْتَرِبِي" وَ قَهْقَهَتْ كَغَانِيَةٍ أَسْكَرَتْهَا هَمَسَاتُ اُلْعُشَّاقِ !!.
الشاعرة المغربية إكرام عبدي تصدر كتاب "مقالات في حالة حداد"
صدر للشاعرة إكرام عبدي كتاب "مقالات في حالة حداد" عن منشورات مرايا 2009 بطنجة، وهوعبارة عن مقالات سياسية وثقافية واجتماعية سبق وأن نشرتها الشاعرة في جريدة الشرق الأوسط الدولية ما بين سنة 2005-2009. وقد خص الكاتب والروائي الأردني"إلياس فركوح" هذا الكتاب بمقدمة عميقة نقتطف فقرات منها: " .... عديدةٌ هي الموضوعات التي تطرقت إليها إكرام عبدي في مقالاتها. كتبت في السياسة، والثقافة، والاجتماع. كتبت عن الإنسان وعن وطن الإنسان، وكيف تتحوّل هزيمة الإنسان إلى هزيمةٍ للوطن، والعكس صحيح: كيف ينتصر الوطن ويزدهر حين يزهوالإنسان بإنسانيته لحظة تحقيقه لجوهره الأوّل: حُريته وكرامته. وبالأحرى: كرامته الحَقة في حُريته الأصيلة، كما كَتَبَت عن الفَرَح والتألُق لَمّـا ترفعُ المُدُنُ أناشيدها الجميلة في مهرجانات الفن، وتطلقُ ألوانها البهيجة في سماوات الشعر والموسيقى...... .....ربما تكون إكرام عبدي أصابت جوهرَ الحالات التي أوجَبَت عليها كتابة هذه المقالات، عندما وضعتها "في حالة حداد"! أجَل. إنها في حالة حداد لأنها خرجت من قلب حياةٍ تَحِّفُ بها شروطُ أشكالٍ عديدة من الموت العاجل، والآجل، والمحتَمَل - رغم ضوء الشمعة في نهايات الأنفاق المظلمة. إذَن: علينا أن نُكْثِرَ من الشموع. وأن لا نخشى على أصابعنا عند إشعالها. وأن نلعنَ الظلامَ وأنصاره القابعين خلف مئات الأقنعة .. كذلك."
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
© حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع بنت الرافدين Copyright © 2000 bentalrafedain web site. All rights reserved. info@bentalrafedain.com | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||